اتفاقيات بـ7 مليارات ريال لتطوير وجهات سياحية في الخبر
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
البلاد (الدمام)
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور وزير السياحة رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، مراسم توقيع عددٍ من الاتفاقيات والمشاريع النوعية التي تجاوزت قيمتها (7) مليارات ريال، ضمن فعاليات منتدى “TOURISE 2025” المنعقد في العاصمة الرياض، وتضمنت الاتفاقيات تطوير وجهات سياحية متكاملة في محافظة الخبر بالمنطقة الشرقية.
وأكّد سموه أن المنطقة الشرقية تُعد من أبرز الوجهات السياحية في المملكة، بما تمتلكه من مقومات طبيعية وبحرية وثقافية واقتصادية، تمتد من شواطئها الساحرة على الخليج العربي إلى مدنها الغنية بالتاريخ والحياة العصرية، مشيرًا إلى أن دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – ورؤيتها الطموحة لتحويل المنطقة إلى وجهة جذب سياحي عالمي، أسهم في تسارع وتيرة المشاريع النوعية التي تُعزّز مكانة المنطقة بصفتها مركزًا حيويًا يجمع بين جودة الحياة والتنمية المستدامة وفرص الاستثمار الواعدة.
وأوضح سموه أن المشاريع التي أُعلن عنها اليوم تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز القطاع السياحي في المنطقة ورفع جاذبيتها بصفتها مقصدًا مميزًا للزوار من داخل المملكة وخارجها، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص سيُسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة.
وشهد مراسم توقيع الاتفاقيات معالي أمين المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة شركة أشراق للتنمية والتطوير المهندس فهد بن محمد الجبير، والرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي بن عبدالله الفاخري، ورئيس مجلس إدارة شركة أجدان عبدالله الفوزان، إلى جانب عدد من ممثلي الإدارات التنفيذية من جانب الشركاء.
وشملت المشاريع تأسيس صندوق مشروع “الخبر بيير” في محافظة الخبر بالشراكة مع شركة أشراق، وشركة أجدان، وشركة الجزيرة كابيتال؛ بهدف تطوير وجهة الخبر بيير لتكون أحد المناطق السياحية الواعدة في المملكة، ويمتد المشروع على مساحة تبلغ (671,000) م²، ويضم واجهة بحرية بطول (850) متراً، صُمّمت لتكون وجهة سياحية ترفيهية متكاملة.
ويشمل المشروع مجموعة من الفنادق والمنتجعات ستوفر أكثر من (1,450) غرفة ووحدة فندقية، إضافة إلى وحدات سكنية تحمل توقيع علامات فندقية عالمية، مما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمنطقة الشرقية وتعزيز جاذبيتها السياحية، كما يضم مناطق مخصصة للتجزئة، والمطاعم، والمرافق الترفيهية، التي تهدف إلى تقديم تجربة متكاملة للزوار، وتوفير بيئة نابضة بالحياة على مدار العام.
وسيسهم المشروع في زيادة الإنفاق السياحي، وجذب الاستثمارات الخاصة المحلية والعالمية، بما يتماشى مع مستهدفات تنمية القطاع السياحي ورفع جودة الحياة، ويُعد المشروع كذلك نموذجًا رائدًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص، ويعكس التزام الشركاء بتقديم مشاريع نوعية تواكب تطلعات المجتمع، وتُسهم في تعزيز مكانة المملكة بصفتها وجهة سياحية عالمية.
كما تم الإعلان عن توقيع اتفاقية تمويل منتجع ريكسوس شاطئ نصف القمر “Half Moon Beach” بالشراكة مع البنك السعودي الفرنسي وبإدارة شركة السعودي الفرنسي كابيتال، وتطوير شركة FTG Development Co العالمية.
ويقع المنتجع في موقع استثنائي على شاطئ نصف القمر، ويمتد على مساحة تتجاوز (260) ألف م²، ويضم (400) غرفة فندقية و(41) فلة فاخرة مطلة على البحر، إضافة إلى (5) مسابح متنوعة، وحديقة مائية، ومركز استجمام متكامل، إلى جانب ستة مطاعم عالمية تقدم تجارب طهي راقية من مختلف المطابخ العالمية.
ويأتي هذا المشروع ضمن تحقيق رؤية طموحة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتوسيع خيارات الإقامة الفاخرة بنظام الإقامة المتكاملة (All Inclusive)، بما يعزز من جاذبية المنطقة الشرقية وجهة سياحية متميزة، ويواكب تطلعات الزوار الباحثين عن تجربة ضيافة متكاملة تجمع بين الراحة، الترفيه، والطابع العصري.
ويُتوقع أن يسهم “منتجع ريكسوس شاطئ نصف القمر” في دعم النمو السياحي، وتحفيز الاستثمارات في قطاع الضيافة، بما يتماشى مع مستهدفات تنويع الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.