مصدر سياسي:(6) نواب خسروا مقاعدهم في ديالى
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 13 نونبر 2025 - 2:31 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد مصدر سياسي مطلع، الخميس، أن ستة نواب خسروا مقاعدهم النيابية في محافظة ديالى بعد إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج الأولية مساء يوم أمس.وقال المصدر، إن “النتائج الأولية التي أعلنتها المفوضية مساء أمس الأربعاء أكدت خسارة ستة نواب عن محافظة ديالى لمقاعدهم النيابية، وهم: أحمد الموسوي، نورس العيسى، ناهدة الدايني، سوزان منصور، سالم العنبكي، وصلاح زيني التميمي، في تطور وُصف بأنه من العيار الثقيل”، لافتاً إلى أن “ديالى التي تمتلك 14 مقعداً نيابياً شهدت في 11 تشرين الثاني الجاري تنافساً حاداً بين عدة قوى سياسية خلال التصويت العام”.
وأضاف أن “نتائج ديالى حملت مفاجآت كبيرة بخسارة أسماء سياسية قوية ضمن تحالفاتها، ما يعكس رغبة الناخبين في التغيير وتجديد الدماء داخل البرلمان”، مبيناً أن “القراءات السابقة التي رجحت تجديد الثقة لبعض النواب لم تتحقق، وهو ما يؤشر إلى عدم رضا جمهورهم عن أدائهم في السنوات الماضية”.وأشار المصدر إلى أن “ما حدث يُعد جرس إنذار للنواب الحاليين بأن التغيير ممكن في أي دورة انتخابية قادمة”، مؤكداً أن “نسب الإقبال في ديالى كانت مرتفعة، خصوصاً في القرى والأرياف، وهو ما ساهم في صعود بعض المرشحين الذين يعتمدون على القاعدة الريفية في أصواتهم الانتخابية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.