هبوط 7 طائرات كويتية اضطرارياً في مطار البصرة الدولي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
13 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: استقبل مطار البصرة الدولي، الخميس، سبع طائرات كويتية هبطت اضطرارياً نتيجة لسوء الأحوال الجوية التي تشهدها دولة الكويت.
وبيّنت إدارة المطارات العراقية التابعة لوزارة النقل، في بيان ورد لـ المسلة، أن مطارات البلاد جاهزة لاستقبال الرحلات المجدولة والتي تهبط اضطرارياً، كما أن ملاكات المطارات العراقية مهيّأة للتعامل معها، فضلًا عن امتلاكها أجهزة ملاحية ذات مناشئ عالمية.
وأوضحت أنه جرت عملية هبوط سبع طائرات كويتية اضطرارياً بسبب سوء الأحوال الجوية في مطار الكويت واستناداً إلى الحرية الثانية من حريات الطيران المدني (Technical Stop)، حيث تم استقبال الرحلات والمسافرين بانسيابية عالية، وبالتزامن مع الرحلات المجدولة، من خلال تنسيق وجهود مشتركة بين الأقسام العاملة في المطار.
واشارت الى أن مطار البصرة الدولي يواصل أداءه بكفاءة عالية وجاهزية تامة لاستقبال أي حالة طارئة، بما يضمن سلامة المسافرين واستمرار الحركة الجوية دون انقطاع.
يذكر أن المطار كان قد استقبل قبل أيام تسع طائرات كويتية للأسباب ذاتها، مما يعكس جاهزيته العالية للتعامل مع مختلف الظروف الطارئة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: طائرات کویتیة
إقرأ أيضاً:
العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.
وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.