«عش بصحة» توضح الدواء المناسب للأطفال عند الإصابة بالحمى
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
حددت منصة وزارة الصحة التوعوية "عش بصحة"، الدواء المناسب للأطفال في حال الحمى، حيث أكدت أنه يجب معرفة الدواء المناسب وتقديمه بالجرعة المناسبة.
دواء علاج الحمى للأطفالوأوضحت "عش بصحة"، أن هناك نوعين من العلاج للحمى، الأول هو الباراسيتامول (الأسيتامينوفين) وله العديد من الأسماء مثل: بانادول، أدول تيلينول ، وهو خافض للحرارة ومسكن للألم يؤخذ كل 4-6 ساعات، وقد يضر الكبد إذا أحد بكمية كبيرة.
أما الدواء الثاني هو الإيبوبروفين، وله أسماء أخرى مثل بروفين ونيبوفين ، وخافض للحرارة ومسكن للألم ومضاد التهاب، يؤخذ كل 6 ساعات، وقد يضر المعدة أو الكلى عند استخدامه لفترة طويلة.
وأكدت أنه لتجنب الجرعة الزائدة استشر الطبيب لتحديد الجرعة والنوع المناسب لطفلك.
طفلك مصاب بالحمى ؟ ????????????
تعرّفي على الدواء المناسب في حال الحمى، واحرصي على تقديمه بالجرعة المناسبة.#الجرعة_الآمنة pic.twitter.com/v1ii5erUEU
وقدمت "عش بصحة"، تنبيها بأبرز اللقاحات الوقائية التي تحافظ على صحتك وتخفف شدة الأمراض الشائعة في الشتاء.
وأوضحت عش بصحة، أن حالات التنويم تزداد بسبب العدوى التنفسية في فصلي الخريف والشتاء.
وأوضحت عش بصحة، أن حالات التنويم تزداد بسبب العدوى التنفسية في فصلي الخريف والشتاء.
الحمىعش بصحةدواء علاج الحمى للأطفالعلاج الحمى للأطفالقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الحمى عش بصحة الدواء المناسب عش بصحة
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس