هل يمكن تسجيل انقطاع الموظف عن العمل في حالة عدم وجود عقد؟.. منصة "قوى" تجيب
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
حددت منصة قوى شروط تسجيل بلاغ الانقطاع عن العمل للموظف، وهل يمكن لصاحب العمل إتمام ذلك في حالة عدم وجود عقد عمل للموظف.
بلاغ الانقطاع عن العمل للموظفووجه أحد المستفيدين سؤالا إلى منصة قوى، بشأن تسجيل بلاغ الانقطاع عن العمل للموظف في حالة عدم وجود عقد عمل، حيث أوضحت المنصة أنه يمكن لصاحب العمل تسجيل بلاغ "انقطاع عن العمل" للموظف المقيم الذي ليس لديه عقد عمل موثق في منصة قوى، وتغيب عن العمل دون سبب مشروع لأكثر من ثلاثين يوماً خلال السنة العقدية أو أكثر من خمسة عشر يوماً متصلة، ويتطلب تحقيق شروط الخدمة للمنشأة الموظف لرفع بلاغ الانقطاع.
وحددت منصة قوى شروط وحالا بلاغ الانقطاع عن العمل للموظف، وهي :
أن تكون حالة المنشأة قائمة، دون النظر للنطاق.
أن تكون حالة الموظف على رأس العمل.
عدم وجود عقد موثق للموظف الوافد مسجل في منصة قوى.
أن تكون رخصة العمل الخاصة بالموظف سارية بحد أدنى 60 يوماً، باستثناء المقيم في فترة التجربة 90 يوماً بعد دخوله للمملكة.
أن لا يكون الموظف في مهلة سماح بعد إنهاء العلاقة التعاقدية.
وعليكم السلام
حياك الله أستاذنا الكريم
نسعد بخدمتك ويمكن لصاحب العمل تسجيل بلاغ "انقطاع عن العمل" للموظف المقيم الذي ليس لديه عقد عمل موثق في منصة قوى، وتغيب عن العمل دون سبب مشروع لأكثر من ثلاثين يوماً خلال السنة العقدية أو أكثر من خمسة عشر يوماً متصلة، ويتطلب تحقيق شروط…
وعن إمكانية عمل بلاغ انقطاع عن العمل، أكدت منصة قوى أنه يحق لصاحب العمل تسجيل بلاغ الانقطاع عن العمل وفقا للمادة (80) من نظام العمل الفقرة رقم (7) في حال أن الموظف تغيب دون سبب مشروع أكثر من ثلاثين يوماً خلال السنة العقدية الواحدة أو أكثر من خمسة عشر يوماً متتالية.
وأوضحت منصة قوى أنه لا يمكن التراجع وإلغاء طلب الانقطاع عن بعد تقديمه، مشيرة إلى أنه بعد مرور 60 يوما من تقديم طلب الانقطاع دون أن يقوم الموظف بنقل الخدمات أو الخروج النهائي تصبح حالة الموظف متغيب في أنظمة وزارة الموارد البشرية ووزارة الداخلية.
منصة قوىالانقطاع عن العملبلاغ الانقطاع عن العملبلاغ الانقطاع عن العمل للموظفقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: منصة قوى منصة قوى منصة قوى الانقطاع عن العمل لصاحب العمل عمل للموظف تسجیل بلاغ منصة قوى أکثر من عقد عمل
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.