مشجع موناكو يحقق رقماً عالمياً بـ «1146 قميصاً»!
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
موناكو (أ ب)
أعلن مشجع لفريق موناكو الفرنسي لكرة القدم تحقيقه لرقم قياسي عالمي لامتلاكه أكبر مجموعة من القمصان الأصلية لنادي كرة قدم واحد.
كشف جوليان بورون مؤخراً عن مجموعته المذهلة من قمصان نادي موناكو.
وتضم المجموعة 1146 قميصاً بما في ذلك تلك التي ارتداها كل من كيليان مبابي، وتييري هنري، ومانويل أموروس، وراداميل فالكاو، وديفيد تريزيجيه، ودليو أونيس، هداف النادي التاريخي.
ووفقاً لموناكو، حضر محضر رسمي حضر المعرض وقام بالتحقق من عدد القمصان البالغ 1146 قميصاً، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي العالمي السابق الذي كان يحمله مشجع ليفربول السويسري.
وقال بورون، القادم من منطقة بورجندي الفرنسية، إن شغفه بموناكو بدأ قبل 25 عاماً، عندما حضر مباراته الأولى بين موناكو وأوكسير.
وذكر بوربون هذا الأسبوع، في مقابلة مع الموقع الرسمي للنادي: «كان هذا هو العام الذي حقق فيه موناكو لقبه السابع في الدوري الفرنسي، هذا اليوم، وقعت في الحب، ليس في حب أوزير، ولكن في حب موناكو، ومنذ ذلك الوقت، لم أتوقف عن متابعة النادي».
وبدأت مجموعته عندما أهداه لوكاس بيرناردي، لاعب موناكو السابق، قميصاً ارتداه في مباراة خلال موسم 2006 -2007.
وقال بوروت: «منذ تلك اللحظة، أصبحت مهتماً بالقمصان التي يرتديها اللاعبون، اليوم، هذه هواية تتطلب وقتاً كبيراً، ببحث دائماً عن القطع النادرة، لكنني فخور جداً بالفعل بامتلاكي كل هذه المجموعة».
ويعود أقدم قميص في مجموعته لعام 1950، والذي ارتداه فرانسوا لودو، مدافع موناكو الأسبق الذي لعب مباراة دولية واحدة للمنتخب الفرنسي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فرنسا الدوري الفرنسي موناكو كيليان إمبابي تيري هنري
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.