«المالية» تنظم برنامجاً متكاملاً لمبادرة «قادة المال»
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
نظمت وزارة المالية في مقرها بدبي، فعاليات البرنامج التدريبي لمبادرة «قادة المال»، وذلك ضمن برنامج «المستشارين الماليين الشباب»، بمشاركة نخبة من الشباب الإماراتي، وذلك في إطار التزام الوزارة بدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى بناء جيل واعٍ مالياً وقادر على قيادة المستقبل، ومساهمةً منها في تحقيق مستهدفات عام المجتمع.
ويُعد هذا البرنامج المرحلة الأولى من المبادرة، واستمر على مدى أسبوع في الفترة بين 10 و13 نوفمبر الجاري، ضمن مختلف قطاعات وزارة المالية، حيث استهدف البرنامج تعريف المشاركين بآليات العمل المالي الحكومي، وتمكينهم من اكتساب مهارات وإعداد تحليل الميزانيات وآليات تخصيص الموارد المالية، وإدارة الإيرادات والمالية العامة والأصول الحكومية، إلى جانب إدارة الدين العام والتحول الرقمي في الأنظمة المالية.
كما تم تعريف المشاركين بآلية إعداد التقارير المالية على مستوى الدولة والتي تساهم في رفع مؤشرات التنافسية العالمية للدولة في المجال المالي، واطلاعهم على أهم الدراسات المالية والاقتصادية التي تعدها الوزارة، والتي تساهم في عملية اتخاذ القرارات والسياسات المالية. وتم التطرق إلى دور مجلس تنسيق السياسات المالية الحكومية في التنسيق المالي على مستوى الدولة.
وشمل البرنامج جلسات تفاعلية قدمها نخبة من القيادات والخبراء في الوزارة، وتضمنت استعراض أبرز التشريعات الضريبية، ودور الضرائب في تمويل التنمية، وتسليط الضوء على علاقات الدولة مع المؤسسات المالية الدولية، وذلك بما يعزز التكامل بين المعرفة النظرية والخبرة الميدانية.
كما تضمن البرنامج عرضاً تعريفياً حول الاتصال الحكومي والإعلام المالي، وأهميتهما في تعزيز الوعي العام بالسياسات المالية، وتوضيح أثرها على المجتمع والاقتصاد الوطني. واطّلع المشاركون على آليات التواصل الاستراتيجي التي تتبعها الوزارة في إيصال رسائلها المالية والإعلامية، ودور الإعلام المالي في دعم الشفافية وتعزيز الثقة بسياسات الحكومة المالية.
دعم النمو
من جهته، قال سعيد راشد اليتيم، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الميزانية والإيرادات الحكومية: «يعد هذا البرنامج فرصة مهمة للشباب للتعرف عن قرب على دورة إعداد الميزانية العامة للاتحاد وآليات إدارة الإيرادات الحكومية، بالإضافة إلى المراحل المختلفة لمشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يعزز معارفهم، ويسهم في بناء قدراتهم في مجالات العمل المالي والاقتصادي».
بدورها، قالت مريم محمد الأميري، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الإدارة المالية الحكومية: «مثل البرنامج التدريبي لمبادرة (قادة المال) نموذجاً عملياً للتكامل بين التدريب والتعليم التطبيقي، حيث تفاعل المشاركون مع فرق العمل المختلفة لاكتساب خبرة مباشرة في كيفية إدارة الموارد المالية العامة، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية».
من جانبه، قال علي عبد الله شرفي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون العلاقات المالية الدولية بالإنابة: «تشكل العلاقات المالية الدولية محوراً رئيسياً في البرنامج حيث تعرف المشاركون على أطر التعاون المالي بين دولة الإمارات والمنظمات والمؤسسات الدولية، وأبرز مجالات التكامل الاقتصادي الخليجي».
وقالت فاطمة يوسف النقبي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة: «تضع وزارة المالية الاستثمار في رأس المال البشري على رأس أولوياتها، انطلاقاً من إيمانها بأن الكفاءات الوطنية هي المحرك الأساسي للتحول في القطاع المالي الحكومي».
بدورها، قالت شبانا أمان خان بيغم، مدير تنفيذي لقطاع السياسات الضريبية، في وزارة المالية: «تمثل الجلسات الخاصة بالسياسات والتشريعات الضريبية محوراً أساسياً في البرنامج التدريبي لمبادرة (قادة المال)، حيث نسعى من خلالها إلى تعريف الشباب بمنظومة العمل الضريبي في دولة الإمارات، ودور الضرائب كأداة رئيسية لتحقيق العدالة المالية وتمويل التنمية المستدامة».
الجدير ذكره، أن مبادرة «قادة المال» تأتي بالشراكة مع المؤسسة الاتحادية للشباب، لتحقيق مستهدفات عام المجتمع. وتهدف المبادرة إلى تمكين نخبة من الشباب الإماراتي من خوض تجربة عملية متكاملة داخل منظومة العمل المالي الحكومي، واكتساب المعارف والمهارات التي تؤهلهم لتولي أدوار قيادية مؤثرة في قطاع المالية العامة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة المالية
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.