لبنان ٢٤:
2026-07-24@07:14:39 GMT
عن الإنتخابات.. ماذا قالت الوفاء للمقاومة؟
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
عقدت كتلة الوفاء للمقاومة جلستها الدورية برئاسة النائب محمد رعد وبمشاركة الأعضاء، حيث تناولت الكتلة عددًا من القضايا السياسية والنيابية المتعلقة بلبنان وفلسطين والمنطقة.
وأكّدت الكتلة في بيان، تحية إجلال وعهد التزام لمواصلة النهج المقاوم، موجهة هذه التحية إلى أرواح الشهداء الأبرار في يوم شهيد حزب الله (11/11)، مجددةً عزمها على النهوض بلبنان ليبقى حرًا مستقلاً، عصيًا على الاحتلال والوصايات، ومقاومًا لكل المؤامرات الرامية لسحبه إلى النفق الإسرائيلي، بدعم الإدارة الأميركية الراعية للعدوان.
كما جددت الكتلة التحية والعهد لأهل لبنان الوطنيين الشرفاء، الذين يلتزمون السيادة الوطنية ولا يبدّلون مواقفهم تحت الضغوط أو المصالح الفئوية. وأكدت أن شرف الملتزمين بنهج المقاومة يقتضي دائمًا إدانة العدو والتصدي لعدوانه وسياساته الإرهابية.
إلى ذلك، أكدت كتلة الوفاء للمقاومة في بيانها، استمرارها في مواجهة المخاطر المرتبطة بالسياسات الداعمة للعدوان والتي تمهّد للتطبيع مع الكيان الصهيوني. وأوضحت أن أولى الأولويات الوطنية هي قيام الدولة بمسؤولياتها في حماية اللبنانيين من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، بما يشمل الإعتداء على المدنيين وتدمير الممتلكات وخروقات اتفاق وقف النار، مشددة على ضرورة بذل كل الجهود المتاحة مع رعاة وقف النار لضبط تفلت العدو ووقف اعتداءاته.
كما دانت الكتلة المساعي الأميركية لتشديد الحصار المالي على لبنان وابتزاز شعبه، مؤكدة أهمية حماية السيادة الوطنية وعدم الاستجابة للوصاية المالية التي تهدد الاستقرار والدستور والقوانين اللبنانية. وأشارت إلى تمسكها بالقوانين الدستورية، رافضة أي تعديل أو مساس بصيغة العيش المشترك أو قانون الانتخاب دون التوافق الميثاقي، ومشددة على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري وتمكين المغتربين من انتخاب ممثليهم وفق القانون النافذ، ورفض أي محاولة لتغيير هذا القانون بما يخالف مصلحة البلاد.
وعبرت الكتلة عن استنكارها للحملات المغرضة ضد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، مشيدة بدوره الوطني في ضمان إجراء الانتخابات وتطبيق القانون الانتخابي، ومؤكدة التزامها بالتعاون مع دولة الرئيس وكتلة التنمية والتحرير للحفاظ على التوازن الوطني ورفض أي محاولات لعزل المكوّنات الأساسية في لبنان. مواضيع ذات صلة "الوفاء للمقاومة": لإجراء الانتخابات النيابيّة في موعدها وفق القانون النافذ Lebanon 24 "الوفاء للمقاومة": لإجراء الانتخابات النيابيّة في موعدها وفق القانون النافذ
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الوفاء للمقاومة Lebanon 24 Lebanon 24 فی لبنان
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"