الأوروبي للدراسات: الكرملين يتوقع تفاوض أوكرانيا بعد التفوق الروسي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
قال جاسم محمد، رئيس المركز الأوروبي للدراسات، إنّ قناعة الكرملين بأنّ أوكرانيا ستضطر عاجلًا أم آجلًا للذهاب إلى خيار التفاوض، تستند إلى ما حققته القوات الروسية من إنجازات ميدانية في إقليم دونيتسك، خاصة في منطقة بوكروفسك، حيث تمكنت من السيطرة على نحو 80% من الإقليم، وهو ما يمنح موسكو فرصة للتغلغل أكثر في عمق الأراضي الأوكرانية.
وأضاف في تصريحات مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه التطورات الميدانية جعلت الخطاب الروسي أكثر حدة وثقة، إذ ترى موسكو أن ما تحققه على الأرض يمثل ورقة ضغط قوية في أي مفاوضات مقبلة مع أوكرانيا أو القوى الغربية، مشيرًا، إلى أن الميدان العسكري هو الذي يصيغ اليوم المواقف السياسية للكرملين.
إنهاك القوات الأوكرانيةوتابع أنّ روسيا تتبع سياسة تهدف إلى إنهاك القوات الأوكرانية عبر الحصار وعزل المدن أكثر من السعي إلى التقدم السريع، بينما لم تحقق القوات الأوكرانية أي إنجاز يُذكر رغم الدعم الكبير الذي تتلقاه من حلف الناتو والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعكس عجز أوروبا عن تحقيق أي اختراق حقيقي في مسار الحرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا روسيا وأوكرانيا الحرب الروسية
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول