زيلينسكي يزور القوات الأوكرانية بمنطقة زابوريجيا جنوب شرق البلاد
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي اليوم الخميس، أنه زار جنوده المرابطين في منطقة زابوريجيا، في جنوب شرق البلاد، حيث تقول روسيا إنها تُحرز تقدما في الآونة الأخيرة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وقال زيلينسكي على موقع تلغرام "ناقشت مع العسكريين القرارات اللازمة لتعزيز الدفاعات في منطقة أوريخيف التي شكّلت نقطة انطلاق الهجوم الأوكراني المضاد غير الناجح عام 2023".
أخبار متعلقة دون أنباء عن خسائر مادية أو بشرية.. ثلاث زلازل تضرب غربي تركياوكالتان أمميتان معنيتان بالغذاء تحذران من 16 بؤرة جوع في العالموأضاف زيلنسكي أنه استمع إلى تقرير عن وضع العمليات في هذه المنطقة، وتحركات العدوّ، والخسائر في صفوف الاحتلال.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } زيلينسكي يزور القوات الأوكرانية بمنطقة زابوريجيا جنوب شرق البلاد - ا ف بفساد في قطاع الطاقةويأتي الإعلان عن هذه الزيارة في ظلّ فضيحة فساد في قطاع الطاقة أدت إلى استقالة وزيرين في الحكومة، وإلى عقوبات فرضها زيلنسكي على أحد المقربين منه.
ومع أن جبهة زابوريجيا أقل سخونة من الجبهة الشرقية، حيث تتركز المعارك الآن، إلا أن الجيش الروسي أعلن في الأيام الماضية توسيع سيطرته فيها. قبل ذلك، كان كلّ طرف في مواقعه منذ عامين.
وفي الجبهة الشرقية، تتركز المعارك في محيط بوكروفسك التي تشكل عقدة استرتيجية. وقد تمكن مئات الجنود الروس من التسلل إلى هناك في الأسابيع الأسابيع الماضية، ما أضعف الدفاعات الأوكرانية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كييف زيلينكسي منطقة زابوريجيا روسيا قطاع الطاقة الدفاعات الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.