مرشح برلماني يعلن انسحابه من جولة الإعادة بدائرة إيتاي البارود وشبراخيت بالبحيرة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أعلن عماد الغنيمي، المرشح على المقعد الفردي بمجلس النواب، في الدائرة الثامنة والتي تضم مركزي إيتاي البارود وشبراخيت، في محافظة البحيرة، عبر بث مباشر على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، انسحابه من انتخابات مجلس النواب رغم تأهله لجولة الإعادة.
وكانت اللجنة المشرفة على انتخابات مجلس النواب بالدائرة الثامنة، والتي تضم مركزي شبراخيت وإيتاي البارود، أعلنت البيان العددي الذي أسفرت عنه العملية الانتخابية، حيث يبلغ عدد الناخبين 542 ألفا و512 ناخبا، وبلغ عدد من أدلوا بأصواتهم 211 ألفا و215 ناخبا، وجاءت الأصوات الباطلة 28 ألفا و925 صوتا، والأصوات الصحيحة 182 ألفا و293 صوتا.
وتنافس المرشحون على مقعدين وجاء أصحاب أعلى الأصوات كالتالي: المرشح شمس الدين أنور 65 ألفا و266 صوتا، والمرشح عمر حمروش 30 ألفًا و724 صوتًا، والمرشح أحمد سعيد أبو عمر 32 ألفًا و105 أصوات، والمرشح عماد الغنيمي 27 ألفًا و733 صوتًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة محافظة البحيرة مجلس النواب إيتاى البارود
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.