الجامعة العربية والإسكوا تطلقان التقرير الأول عن حالة المناخ بالمنطقة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أطلقت جامعة الدول العربية بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التقرير الأول لحالة المناخ في المنطقة العربية لعام 2024، الذي يشكل مرجعاً علمياً رصيناً لرصد وتحليل تطورات المناخ في الدول العربية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، أن التقرير يمثل خطوة نوعية نحو فهم أعمق لأنماط المناخ والمخاطر المرتبطة بها، مشيراً إلى أنه يقدم تقييماً علمياً موثوقاً يستند إلى أحدث البيانات والرؤى الإقليمية، ويُعد أداة مهمة لصياغة سياسات قائمة على الأدلة واتخاذ قرارات أكثر استنارة في مواجهة التحديات المناخية.
وأضاف المالك أن هذا التقرير يجسد نموذجاً ناجحاً لتكامل الجهود بين المؤسسات الإقليمية والدولية، بفضل مساهمات المراكز الوطنية للأرصاد الجوية ووكالات الأمم المتحدة والهيئات البحثية المتخصصة، موضحاً أنه يفتح الباب أمام تعزيز العمل العربي المشترك نحو مستقبل أكثر استدامة وأمناً مناخياً.
ويأتي إصدار هذا التقرير في وقت تتزايد فيه تداعيات التغير المناخي على المنطقة العربية، ما يجعل من نتائجه وتحليلاته مرجعاً أساسياً لصناع القرار والجهات المعنية بالتنمية المستدامة في العالم العربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية الإسكوا المنظمة العالمية للأرصاد الجوية المناخ التغير المناخي الدول العربية الأرصاد الجوية للأرصاد الجویة الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.