أعلنت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان "اليونيفيل"، أنها تواصل رصد الانتهاكات البرية والجوية ضمن منطقة عملياتها في جنوب لبنان، وقالت البعثة في بيان إن فرق المراقبة التابعة لها رصدت وجود 88 آلية تابعة لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، من بينها دبابات من طراز ميركافا، داخل منطقة العمليات، وذلك بعد أن كانت قد رصدت في اليوم الذي سبقه نحو 100 آلية إسرائيلية.




وأضافت "اليونيفيل" أنها سجلت أيضا تحليق طائرة مقاتلة إسرائيلية فوق أحد مواقع الأمم المتحدة في القطاع الشرقي، إلى جانب رصد طائرة مسيرة (درون) تعمل بالقرب من موقع أممي آخر في القطاع الغربي، كما أكدت البعثة أنها تواصل اكتشاف مخابئ الأسلحة والبنى التحتية غير المصرح بها.

After months of hostilities, large areas near the Blue Line were contaminated with explosives.

UNIFIL engineers, in coordination with @LebarmyOfficial, are clearing those hazards – saving lives and enabling families and farmers to return safely. pic.twitter.com/2mnv5pjv96 — UNIFIL (@UNIFIL_) November 11, 2025
وأوضحت أنه خلال الأيام الماضية، تم العثور على صواريخ غير محروسة ونفقين قرب قرية شيحين في القطاع الغربي، إضافة إلى لغمين أرضيين مضادين للدبابات بالقرب من بلدة رميش، وأشارت "اليونيفيل" إلى أنه منذ التوصل إلى تفاهم وقف الأعمال العدائية في العام الماضي، تمكنت من اكتشاف ما يقرب من 360 مخبأ غير محروس و300 ذخيرة غير منفجرة، مؤكدة أنه تم تحويل جميع هذه المكتشفات إلى الجيش اللبناني وفقاً للإجراءات والأصول المتبعة.


بدوره، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، "مطالبته الاحتلال  بالانسحاب من المناطق شمال الخط الأزرق، ووقف التحليق فوق الأراضي اللبنانية فورا"، وأشار غوتيريش إلى أن "إطلاق القوات الإسرائيلية النار قرب مواقع اليونيفيل أو الاعتداء على جنود حفظ السلام غير مقبول إطلاقا".

وفي سياق متصل، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الجيش اللبناني يواصل أعماله بدقة خلافاً لما تروج له دولة الاحتلال، وشدد، خلال استقباله المستشارة السياسية للرئيس الفرنسي آن كلير لو جاندر في قصر بعبدا، على أن "ما يقال عن تقصير هو محض افتراء"، موضحاً أن "ما يمنع الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية هو استمرار إسرائيل في أعمالها العدائية وعدم تطبيقها لاتفاق تشرين الثاني 2024"، وأضاف أن "الجيش يحتاج إلى تجهيزات وآليات عسكرية وهو ما يفترض أن يتوافر من خلال مؤتمر دعم الجيش والقوات المسلحة اللبنانية".

رئيس الجمهورية مستقبلاً المستشارة السياسية للرئيس الفرنسي:
- ما يمنع الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية هو استمرار إسرائيل في اعمالها العدائية وعدم تطبيقها لاتفاق تشرين الثاني 2024
- الجيش اللبناني يواصل اعماله بدقة خلافة لما تروج له إسرائيل وهو يحظى… pic.twitter.com/bf76eKmHwp — Lebanese Presidency (@LBpresidency) November 13, 2025
ولفت عون إلى أن "خيار التفاوض الذي أعلنته كفيل بإعادة الاستقرار إلى الجنوب وكل لبنان لأن استمرار العدوان لن يؤدي إلى نتيجة"، مؤكداً أن إعادة الإعمار هو حجر الأساس لتمكين الجنوبيين من العودة والصمود لكن ذلك لا يتم في ظل الاعتداءات اليومية ضد المواطنين والمنشآت المدنية والرسمية"، وأبدى ترحيبه "بأي مشاركة أوروبية في حفظ الاستقرار بعد انسحاب اليونيفيل بالتنسيق مع الجيش الذي سيرتفع عديده مع نهاية هذه السنة إلى 10 آلاف عسكري".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية جنوب لبنان اليونيفيل جوزاف عون جنوب لبنان اليونيفيل خروقات الاحتلال جوزاف عون حزب الله واسرائيل المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجیش اللبنانی

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر

كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.


وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.

وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.

وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.

مقالات مشابهة

  • ‏حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان