شهيدان بالخليل والاحتلال يزعم اعتقال خلية لحماس بالضفة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل فلسطينييَن، مساء اليوم الخميس، بزعم محاولتهما تنفيذ هجوم بزجاجات حارقة قرب مستوطنة "كرمي تسور" المقامة على أراضي بلدة بيت أمر (شمال مدينة الخليل) في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن قوة عسكرية أطلقت النار على الشابين (الفلسطينيين) أثناء اقترابهما من المستوطنة، مما أدى إلى مقتلهما (استشهادهما) في المكان.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تفكيك خلية تابعة لحركة حماس بمدينة بيت لحم، زعم أنها كانت تخطط لتنفيذ عمليات تفجير وإطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية بالضفة.
ووفق بيان الجيش الإسرائيلي اليوم، نفذت قوات الاحتلال -بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة- أكثر من 15 عملية عسكرية أسفرت عن اعتقال نحو 50 ناشطا بينهم أسرى محررون، وضبط أسلحة من بينها بندقية "إم 16".
وزعم البيان أن إحدى المجموعات كانت على استعداد لتنفيذ هجمات في المستقبل القريب، وأن إحباط هذه البنية التحتية حال دون وقوع عمليات واسعة النطاق قد تُسفر عن خسائر بشرية كبيرة.
مستوطنون يحرقون مسجدًا ويخطُّون عبارات عنصرية في سلفيت#الجزيرة #فيديو pic.twitter.com/s4kFX8qyFX
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) November 13, 2025
اقتحامات وحرق مسجدوفي السياق، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية في منطقة الضاحية العليا بمدينة نابلس، في حين اندلعت مواجهات في بلدة ميثلون (جنوب شرق جنين) أطلقت خلالها هذه القوات قنابل الغاز تجاه الشبان الفلسطينيين.
كما أقدم مستوطنون على إحراق مسجد الحاجة حميدة الواقع بين بلدتي ديراستيا وكفل حارس (شمال غرب محافظة سلفيت) وقاموا بحرق مصاحف المسجد.
ومن جانبها وصفت حركة حماس هذه الحادثة بأنها "جريمة نكراء واعتداء صارخ على الأديان".
وأكد حماس في بيان لها أن جريمة إحراق المسجد "تكشف مجددا مستوى سادية وعنصرية الاحتلال بحق شعبنا ومقدساته الإسلامية والمسيحية".
إعلانوأضاف البيان أن "الاعتداءات المتكررة على الأرض والمقدسات تتم برعاية مباشرة من حكومة الاحتلال الفاشية، في محاولة لفرض أمر واقع وتغيير معالم الأراضي الفلسطينية المحتلة وحقائق التاريخ فيها" داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لوقف ما وصفه بـ"الانتهاكات الممنهجة للقوانين الدولية والشرائع السماوية".
آثار الدمار بعد هدم قوات الاحتلال متنزهًا في بلدة القبيبة شمال غرب القدس#الجزيرة #ألبوم pic.twitter.com/0fR8Vht3aB
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) November 13, 2025
هدم في القدس واقتحام الأقصىوفي القدس، أُصيب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال قرب الجدار الفاصل بين بلدتي بيت حنينا والرام شمال المدينة المقدسة المحتلة، دون أن تُعرف حالة المواطن الصحية حتى اللحظة.
كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، متنزه بلدية بدّو (شمال غرب القدس المحتلة).
ويُعد المتنزه، الذي تبلغ مساحته نحو 5 دونمات، المتنفس الوحيد لقرى شمال غرب القدس، وقد أُقيم قبل أكثر من 20 عاما لخدمة الأهالي وتوفير مساحة عامة للراحة والترفيه.
كما واصل المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، حيث اقتحم 267 مستوطنا باحاته بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وفق معطيات دائرة الأوقاف الإسلامية.
وأدى المستوطنون المقتحمون صلوات وطقوسا تلمودية داخل المسجد المبارك، في وقت واصلت فيه شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب الأقصى منع المصلين من دخول المسجد الشريف فترة الاقتحامات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات اليومية التي ينفذها المستوطنون تحت حماية الجيش الإسرائيلي، واستمرار اقتحامات المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة المحتلة، بما فيها القدس الشريف، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن استشهاد 1071 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف مواطن بينهم 1600 طفل، وفق مصادر طبية فلسطينية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الاحتلال الإسرائیلی شمال غرب
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.