من يحكم غزة؟.. الولايات المتحدة تتحدث عن إدارة القطاع ومباحثات نشر القوة الدولية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
#سواليف
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو #روبيو، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة لا تتطلع لإدارة قطاع #غزة، وأن #الاتفاق يقوم على تسليم إدارته إلى جهة فلسطينية مدنية.
وقال روبيو، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في كندا، إن “الإسرائيليين لا يريدون أن يحكموا غزة، ونحن لا نريد أن نحكم غزة، ولا أي دولة في الشرق الأوسط تريد ذلك”، لافتا إلى أن “الأمر يتطلب وقتا لبناء هذه القدرات”.
وحول نشر #القوة_الدولية، أعرب روبيو عن تفاؤله بأن #مجلس_الأمن الدولي سيصدر قرارا بشأن غزة يدعم نشر قوة أمنية دولية.
مقالات ذات صلةوأضاف “نشعر بالتفاؤل، أعتقد أننا نحرز تقدما جيدا في صياغة القرار، ونأمل أن نتخذ إجراء بشأنه قريبا جدا”.
ولفت روبيو إلى أن الولايات المتحدة تتحدث مع دول مختلفة بشأن سبل “موازنة مصالحها هنا وطرق تنظيم ذلك بما يتجاوز القوة الأمنية”.
وتعد القوة متعددة الجنسيات، جزءا من خطة الرئيس الأميركي دونالد #ترامب لوقف #الحرب على قطاع غزة، التي شكّلت أساس الاتفاق في 10 أكتوبر الماضي.
وبدأت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي تداول مشروع القرار الذي من شأنه متابعة وقف إطلاق النار في غزة، والذي ضغط ترامب من أجل إبرامه.
بينما يعتبر روبيو أن نشر قوة دولية في القطاع الفلسطيني أمر حاسم للسماح بدخول المزيد من المساعدات إليه وتهميش حركة حماس، على حد تعبيره.
وصرّح روبيو “إذا كنت تريد حقا أن ترى تحسنا كبيرا -ليس فقط في المساعدات الإنسانية، لكن في إعادة التنمية- فستحتاج إلى الأمن”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف روبيو غزة الاتفاق القوة الدولية مجلس الأمن ترامب الحرب الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.