يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي الأمريكي، لزيارة الهند في ديسمبر المقبل ضمن جولة “الأسطورة في الهند 2025″، والتي تمثل أول زيارة له منذ 14 عاماً، بعد ظهوره الأخير في مباراة ودية بين الأرجنتين وفنزويلا عام 2011.

ومن المقرر أن تشمل الجولة ثلاث مدن رئيسية هي كولكاتا، مومباي، ونيودلهي، مع إمكانية إضافة مدينة رابعة لا تزال قيد التقييم.

وتهدف الجولة إلى تقديم تجربة استثنائية للجماهير تجمع بين كرة القدم والثقافة والترفيه، وتكريم مسيرة ميسي كأسطورة عالمية.

وأعلن المنظمون عن مجموعة باقات مميزة تتيح للجماهير لقاء ميسي عن قرب، بأسعار متفاوتة. تأتي أبرز هذه الباقات:

باقة تجربة الأسطورة “GOAT Fan Experience”: بسعر نحو 120 ألف دولار للشخص الواحد، تشمل لقاءً خاصاً مع ميسي، صورة تذكارية، عشاء فاخر، الحصول على قميص موقع من اللاعب، جلسة خاصة يسدد فيها ركلات جزاء، ولقاءات مع نجوم بوليود. باقة تجربة الأب والابن “Father & Son Experience”: بسعر 150 ألف دولار، تتيح للأب والابن مقابلة ميسي معاً، الحصول على قميصين موقعين، جلسة تصوير، وحضور عشاء حصري.

كما تتوفر باقات بأسعار أقل تبدأ من حوالي 12 ألف دولار، تتيح حضور الفعاليات الرئيسية والتفاعل مع ميسي في مناطق جماهيرية مخصصة.

وتعد هذه الجولة لحظة مميزة في تاريخ كرة القدم الهندية، حيث لا يزور ميسي البلاد كلاعب فقط، بل كأسطورة عالمية ومرشد وسفير لرياضة كرة القدم، ليمنح الجماهير تجربة فريدة تمزج بين الأداء الرياضي والترفيه والتفاعل المباشر مع أسطورة كرة القدم.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي الهند ليونيل ميسي ألف دولار کرة القدم

إقرأ أيضاً:

بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة

عقد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الجزائري، السعيد سعيود ، مساء أمس الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، لقاءً مع نظيره الفرنسي لوران نونيز، في خطوة جديدة تعكس المساعي الجارية لإعادة تطبيع العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد أشهر من التوتر غير المسبوق بين البلدين.

وقالت وزارة الداخلية الجزائرية، في بيان، إن الوزيرين ترأسا اجتماعا بين وفدي البلدين، أعقبه لقاء عمل موسع تناول "عدداً من الملفات والقضايا ذات الاهتمام الثنائي، لا سيما تلك المرتبطة بمجالات اختصاص القطاعين".

ولم يكشف البيان عن طبيعة الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع، غير أن اللقاء يأتي في سياق حراك سياسي ودبلوماسي متزايد بين الجزائر وباريس خلال الأسابيع الأخيرة، بهدف تجاوز الأزمة التي هزت العلاقات الثنائية وألقت بظلالها على مختلف أوجه التعاون بين البلدين.

وتُعد ملفات الهجرة، والتنقل القنصلي، والتعاون الأمني، ومكافحة الجريمة المنظمة، إضافة إلى قضايا ترحيل المهاجرين غير النظاميين والتنسيق الإداري بين المؤسسات المحلية، من أبرز القضايا التي تندرج عادة ضمن اختصاصات وزارتي الداخلية في البلدين، ما يرجح حضورها على جدول المباحثات.



انفراج حذر بعد أشهر من التوتر

ويأتي الاجتماع في ظل مؤشرات متزايدة على انفراج تدريجي في العلاقات الجزائرية الفرنسية، بعد أزمة دبلوماسية حادة وُصفت بأنها من الأسوأ منذ عقود.

وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية تدهوراً غير مسبوق خلال العامين الأخيرين، منذ إعلان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون دعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي في إقليم الصحراء تحت السيادة المغربية.

واعتبرت الجزائر الموقف الفرنسي استفزازاً مباشراً لها وانحيازاً واضحاً إلى الرباط في أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة للسياسة الخارجية الجزائرية، ما فجّر أزمة دبلوماسية متصاعدة بين البلدين امتدت إلى ملفات سياسية وأمنية وقضائية، وانتهت إلى تبادل إجراءات عقابية وطرد دبلوماسيين، قبل أن تظهر في الأشهر الأخيرة بوادر تهدئة ومساعٍ لإعادة قنوات الحوار والتعاون بين الجانبين.

وكانت الجزائر قد عبّرت في أكثر من مناسبة عن رفضها لما اعتبرته مواقف فرنسية تمس بسيادتها ومصالحها الاستراتيجية، فيما انعكست الأزمة على ملفات التعاون القضائي والأمني والقنصلي التي تربط البلدين.

ورغم حدة الخلافات، حافظت العاصمتان على قنوات اتصال محدودة، قبل أن تظهر خلال الأسابيع الأخيرة بوادر انفراج مدعومة بإرادة سياسية لإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.

استئناف التعاون القضائي

وسبق لقاء وزيري الداخلية، اجتماع جمع وزير العدل الجزائري لطفي بوجمعة ونظيره الفرنسي جيرالد دارمانين قبل نحو ثلاثة أسابيع، حيث ناقش الطرفان سبل إعادة تفعيل التعاون القضائي بين البلدين بعد فترة من التوقف الكامل بسبب الأزمة الدبلوماسية.

وشكل ذلك اللقاء أول مؤشر عملي على رغبة الطرفين في إعادة بناء الثقة واستئناف آليات التعاون المؤسساتي التي تعطلت خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالمساعدة القضائية وتبادل المعلومات وملاحقة الجرائم العابرة للحدود.

ويمثل اجتماع باريس بين مسؤولي قطاعي الداخلية يمثل حلقة جديدة ضمن مسار أوسع لإعادة ترميم العلاقات الثنائية، خاصة أن ملفات الأمن والهجرة والتعاون الإداري تعد من أكثر الملفات حساسية وتأثراً بالتوترات السياسية.

علاقات معقدة ومصالح متشابكة

وترتبط الجزائر وفرنسا بعلاقات تاريخية واقتصادية وإنسانية معقدة، تجعل من الصعب استمرار القطيعة بينهما لفترات طويلة. فإلى جانب الشراكات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، يعيش في فرنسا جالية جزائرية كبيرة، فيما تشكل ملفات التأشيرات والتنقل والتعاون الأمني والقضائي قضايا دائمة الحضور في أجندة البلدين.

ورغم استمرار بعض نقاط الخلاف العالقة، فإن التحركات الرسمية الأخيرة توحي بوجود توجه متبادل نحو احتواء الأزمة وإعادة تفعيل قنوات الحوار، بما يسمح باستئناف التعاون في الملفات ذات الأولوية المشتركة، بعيداً عن أجواء التصعيد التي طبعت العلاقات خلال الفترة الماضية.

ويُنتظر أن تكشف الأسابيع المقبلة ما إذا كانت اللقاءات القطاعية المتتالية ستقود إلى إعادة بناء الثقة بشكل كامل، أم أنها ستبقى محصورة في إدارة الملفات التقنية والعملية دون معالجة جذرية لأسباب التوتر التي فجّرت الأزمة بين الجزائر وباريس.


مقالات مشابهة

  • هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»
  • محامي صلاح مصدق يكشف تفاصيل أزمة الزمالك وعقوبة القيد
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • غوارديلا يرفض عرضاً لتدريب لتدريب زملاء ميسي
  • لقاء موسع وفعالية تحضيرية بمديرية صنعاء الجديدة بذكرى يوم الولاية
  • كأس العالم.. شوبير يطرح سؤالا هاما للجماهير
  • ننشر المصروفات الدراسية في جامعة حلوان الأهلية 2026
  • بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة