اطلع وفد من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اليوم, على جهود المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “ICAIRE” في مقره بمدينة الرياض، وما تضمنته هذه الجهود من إنجازات ومبادرات بحثية ومعرفية في مجال أخلاقيات الذكاء
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
اطلع وفد من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اليوم, على جهود المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “ICAIRE” في مقره بمدينة الرياض، وما تضمنته هذه الجهود من إنجازات ومبادرات بحثية ومعرفية في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي.
وشاهد الوفد خلال الزيارة أبرز مشاريع وبرامج المركز، من بينها المبادرات الدولية الداعمة للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، والأبحاث المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي الآمنة، وبرنامج بناء القدرات الذي يستهدف تمكين الكفاءات محليًا ودوليًا، إلى جانب الجهود العلمية الرامية إلى تعزيز تبادل المعرفة مع المراكز العالمية المختصة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الدور الذي يضطلع به المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي “ICAIRE” برعاية اليونسكو بوصفه منصة دولية تقود جهود الأبحاث والأخلاقيات في الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.