تعادل إماراتي-عراقي مثير بذهاب الملحق الآسيوي لمونديال 2026
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
تعادل منتخب الإمارات مع ضيفه العراقي بنتيجة 1-1، اليوم الخميس، على استاد محمد بن زايد في العاصمة أبو ظبي، ضمن ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، أمام 40 ألف متفرج.
ولم يتمكن الأبيض الإماراتي من الخروج بنتيجة إيجابية قبل السفر إلى العراق لخوض مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على استاد البصرة الدولي، التي ستحدد هوية المتأهل للملحق العالمي.
وافتتح العراق التسجيل عبر علي الحمادي (د.10)، وأدرك لوان بيريرا التعادل للإمارات (د.18).
وسيطر المنتخبان على مجريات اللعب، مع أفضلية عراقية في خطورة الهجمات، تصدى لها خالد عيسى ببراعة، خصوصا في الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، تحسن أداء الإمارات بفضل تغييرات المدرب أولاريو كوزمين، لكن المباراة انتهت بالتعادل رغم هدف ملغي لـكايو لوكاس في الدقيقة 90+4.
ووصل المنتخبان إلى هذه المرحلة بعد مشوار طويل في التصفيات الآسيوية على مدار 25 شهرا تضمن أكثر من 100 مباراة دولية، سجل خلالها أكثر من 600 هدف.
يذكر أن الفائز من مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالملحق الآسيوي، سوف يصعد لتمثيل قارة آسيا في الملحق العالمي، الذي سيقام في مارس المقبل بمشاركة منتخب من أفريقيا وأوقيانوسيا وأمريكا الجنوبية إضافة إلى منتخبين من أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الإمارات الملحق العالمي الإمارات العراق كأس العالم مونديال 2026 الإمارات الملحق العالمي رياضة
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.