قبائل بني نوف في الجوف تُعلن النفير العام والجهوزية لمواجهة الأعداء
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
وأكدت قبائل بني نوف، خلال لقاء قبلي حاشد في مديرية المصلوب، الجاهزية والاستعداد للتضحية والفداء لمواجهة أعداء الأمة، وأي مستجد وطارئ، أو تصعيد خلال المرحلة القادمة، والتصدي لأية محاولة للنيل من أمن الوطن واستقراره أو الخيانة والعمالة.
وعبّر المشاركون في اللقاء القبلي عن الفخر والاعتزاز بمواقف القيادة الثورية والقوات المسلحة اليمنية نصرة لغزة، مؤكدين الثبات على نهج الشهداء والسير على دربهم، والاعتزاز بتضحيات الأبطال الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
وأعلن بيان صادر عن اللقاء، استعداد قبائل بني نوف التضحية في التصدي لكل الأخطار والتحديات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنسانا، والانتصار للأقصى وفلسطين.
وأكد البيان استمرار المواقف الثابتة للشعب اليمني في مواجهة الأعداء، مباركًا الإنجاز الذي حققته الأجهزة الأمنية في عملية “ومكرُ أولئك هو يبور”، والكشف عن شبكة التجسس التابعة لغرفة عمليات مشتركة بين المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي والاستخبارات السعودية.
وجدد العهد والوفاء للشهداء والشهيد القائد رئيس هيئة الأركان الفريق الركن محمد الغماري، بالسير على نهجهم والجهاد في سبيل الله ومواجهة كل مخططات الأعداء ومؤامراتهم.
وأكد بيان اللقاء، استمرار قبائل الجوف في التحشيد والتعبئة والتدريب والتأهيل، استعدادًا لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية في مواجهة العدو الإسرائيلي ومرتزقته.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.