هند الضاوي: قضية إبستين مليئة بعلامات الاستفهام وتحليلات تشير بتورط الموساد
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن قضية الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين لا تزال واحدة من أكثر القضايا غموضًا وتشعبًا في الولايات المتحدة والعالم، مشيرة إلى أن هناك علامات استفهام كبيرة حول استغلال إسرائيل لتلك القضية، وسط اتهامات متكررة بوجود دور لجهاز الموساد الإسرائيلي في خلفياتها.
وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد وعد خلال حملته الانتخابية السابقة بالإفراج عن مجموعة من الوثائق الاستخباراتية السرية، من بينها ملفات تتعلق بقضايا مارتن لوثر كينج، وجون كيندي، وإبستين، إلا أنه اكتفى بالإفراج عن أوراق خاصة بجون كيندي لم تكشف عن جديد، بينما لم يُفرج عن أي وثائق تخص قضية إبستين، وهو ما اعتبره مراقبون أمرًا "مقصودًا" لإخفاء معلومات حساسة.
وأشارت هند الضاوي إلى أن الجدل يتصاعد داخل الولايات المتحدة بشأن احتمالات تورط ترامب أو شخصيات نافذة أخرى في ملف إبستين، مضيفة: "أتوقع أن يُفتح هذا الملف قريبًا بشكل غير متوقع، وقد يتسبب ذلك في احتجاجات واسعة وتوتر في العلاقات بين إسرائيل وبعض الحكومات الغربية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هند الضاوي جيفري إبستين إسرائيل القضية خلفيات هند الضاوی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي