خبير بالشأن الإسرائيلي: رون ديرمر أحد مهندسي اتفاقات إبراهام .. وجيش دولته مرهق للغاية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
قال الدكتور يحيى قاعود، الباحث السياسي وخبير الشؤون الإسرائيلية، إن استقالة وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر تمثل تطورًا لافتًا داخل المشهد السياسي في تل أبيب، مشيرًا إلى أن ديرمر لم يكن مجرد مسؤول حكومي، بل أحد أبرز مهندسي اتفاقات إبراهام ومديرًا فعليًا للسياسة الخارجية الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح يحيى قاعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية هند الضاوي، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن إسرائيل تخوض حاليًا حربًا على سبع جبهات متزامنة، وهو ما يمثل إرهاقًا غير مسبوق لدولة صغيرة الحجم، حتى مع الدعم الأمريكي الواسع الذي تتلقاه، مشيرًا إلى أن هذه الظروف الصعبة بدأت تُفرز استقالات وتغييرات داخل صفوف الجيش والحكومة الإسرائيلية.
وأضاف الخبير بالشأن الإسرائيلي يحيى قاعود، أن ما يجري داخل إسرائيل يعكس حالة من الارتباك والضغط السياسي على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خاصة مع تصاعد الحديث عن الانتخابات المبكرة واحتمال إعفائه من منصبه، وأكد أن مكتب نتنياهو لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن استقالة ديرمر، وهو ما يزيد من حالة الغموض، لافتًا إلى أن التحليلات والقراءات متعددة حول ما تشهده حكومة الاحتلال من تفكك داخلي واستقالات متلاحقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الشؤون الاستراتيجية تل أبيب اتفاقات إبراهام الخارجية الإسرائيلية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.