قال الإعلامي محمد مصطفى شردي، إن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس ضغوطًا على الدول الداعمة لقوات الدعم السريع في السودان لإيقاف تسليحها، مشيرًا إلى أن هذه الضغوط تأتي بعد تورط هذه القوات في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين تشمل القتل والتشريد واغتصاب النساء في منطقتي دارفور والفاشر.

وأضاف "شردي"، خلال برنامج "الحياة اليوم" على شاشة "الحياة" أن هذه التطورات تأتي مع استمرار العمليات العسكرية للجيش السوداني بهدف تحرير الأراضي وتأمين الحدود، موضحًا أن الوضع الإنساني في تلك المناطق يزداد سوءًا بسبب أعمال العنف التي تنفذها قوات الدعم السريع ضد المدنيين العُزل.

وتابع مصطفى شردي: تصريحات وزير الخارجية الأمريكي تلقى دعمًا من الحكومة السودانية، معتبرًا أن التحرك الدولي ضد تسليح قوات الدعم السريع خطوة مهمة لضمان محاسبتها على الجرائم المرتكبة.

وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة شدد على خطورة استمرار دعم بعض الدول لهذه القوات، محذرًا من أن أي استمرار في التسليح قد يعد مشاركة في جرائم الحرب ويؤدي إلى المساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وأكد الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي في السودان رحبت بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي، معتبرة إياها خطوة مهمة نحو محاسبة الدعم السريع ووقف أي دعم يقدم لها بالسلاح.

اقرأ أيضًا:

عدم استقرار.. الأرصاد تُصدر بيانًا بشأن طقس الـ6 أيام المقبلة

حزب المؤتمر: قانون الإجراءات الجنائية خطوة فارقة لتعزيز العدالة

الفئات المحرومة من مباشرة الحقوق السياسية وفقا للقانون - تفاصيل

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

محمد مصطفى شردي إيقاف تسليح الدعم السريع جرائم دارفور والفاشر الدول الداعمة لقوات الدعم السريع برنامج الحياة اليوم أخبار ذات صلة وزير العمل يكشف عن جهود فتح أسواق عمل جديدة للمصريين بالخارج أخبار أحدث الموضوعات علاقات فتاة تجني آلاف الدولارات يوميا من يديها وقدميها.. ما القصة؟ أخبار مصر شيخ الأزهر يستقبل المفكر العالمي جيفري ساكس بمنزله في الأقصر رياضة محلية "القصة فلوس".. خالد الغندور يوجه رسالة مثيرة للجدل إلى جماهير الزمالك اقتصاد سعر الذهب اليوم في مصر ينخفض بحلول التعاملات المسائية الموضة فساتين مفتوحة وشفافة.. 16صورة لـ نجمات في افتتاح مهرجان القاهرة

فيديو قد يعجبك:



قد يعجبك

متحدث الوزراء يكشف موعد بدء تنفيذ مشروع علم الروم متحدث الحكومة: نستهدف استثمارات قطرية جديدة لدعم الاقتصاد الوطني أخبار مصر هل يجوز الاقتراض من البنوك لشراء شقة؟.. الإفتاء يجيب منذ 28 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أمين مجلس الشيوخ يلتقي السفير الصيني بالقاهرة منذ 55 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر هند الضاوي: ملف إبستين قد يكشف عن تورط أجهزة استخباراتية منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الطيران المدني يشارك في اجتماع المفوضية الأفريقية للطيران المدني منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر 5 تحذيرات وإرشادات من الأرصاد للمواطنين أثناء العواصف الرعدية منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر وزير السياحة والآثار يتفقد سير العمل بالمتحف المصري الكبير منذ 3 ساعات قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد مصراوى TV إطلاق نار عن طريق الخطأ يصيب أيتن عامر في العين خلال تصوير مسلسلها.. ما أخبار مصر هل يجوز الاقتراض من البنوك لشراء شقة؟.. الإفتاء يجيب أخبار المحافظات مصرع 2 وإصابة 12 في انقلاب ميكروباص بصحراوي المنيا أخبار العقارات صور.. وزير الإسكان يتفقد مشروع حدائق تلال الفسطاط شئون عربية و دولية الجبهة الشعبية الفلسطينية تدعو إلى المقاومة والاشتباك المفتوح بالضفة

إعلان

أخبار مهرجان القاهرة

المزيد سينما مطاردات وأسلحة.. طرح إعلان "كان ياما كان في غزة" قبل عرضه بـ"القاهرة السينمائي" سينما بالصور- قبلة رومانسية بين رانيا يوسف وزوجها على ريد كاربت القاهرة السينمائي زووم بالصور- الراقصة جوهرة بـ فستان أسود مكشوف أبرز رشاقتها سينما مي سعد عن فيلمها "ضايل عنا عرض": فريق سيرك غزة الحر بحثوا عن الحياة وسط سينما مهرجان القاهرة السينمائي يعرض الفيلم التركي "بينما نتنفس" ضمن عروض "الجالا" أخبار

شردي: ضغوط أمريكية لإيقاف تسليح الدعم السريع بعد جرائم دارفور والفاشر

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

32

القاهرة - مصر

32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: الطقس انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق محمد مصطفى شردي جرائم دارفور والفاشر برنامج الحياة اليوم مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر دارفور والفاشر صور وفیدیوهات الدعم السریع مصطفى شردی

إقرأ أيضاً:

الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور

دارفور، الخرطوم – في مخيمات النزوح بإقليم دارفور، حيث تتكدس العائلات تحت الخيام الممزقة وتعيش على مياه ملوثة، تعود الأوبئة لتضرب بقوة حاصدة أرواحا كانت قد نجت من القصف والرصاص.

ففي الوقت الذي تواصل فيه المعارك إعادة رسم خريطة الصراع في غرب السودان، يموت المئات بصمت بسبب الأمراض في واحدة من أكثر مناطق العالم تضرراً بالحرب.

ومع دخول موسم الأمطار، تحذر منظمات صحية عالمية وناشطون محليون من كارثة إنسانية وشيكة، حيث تتحول برك المياه الراكدة إلى بؤر وبائية وتختلط مياه الشرب بمياه الأمطار، في ظل غياب شبه كامل للخدمات الصحية الأساسية.

أزمة متفاقمة

ووفقا لإحاطة صحفية لمنظمة الصحة العالمية في جنيف يوم 10 يوليو/تموز 2026، سُجّلت أكثر من 1330 حالة إصابة مؤكدة بالكوليرا و114 حالة وفاة، مع توقعات بارتفاع الحصيلة مع دخول موسم الأمطار.

وأكد ممثل المنظمة في السودان الدكتور شبل صهباني، خلال هذه الإحاطة، أن معدل الوفيات بين المصابين يبلغ حاليا 13.7%، وهو مستوى "مرتفع للغاية"، مشيرا إلى أن التفشي يتركز في إقليمي دارفور وكردفان، حيث لا يزال وصول العاملين في مجال الإغاثة والرعاية الصحية إليهما مقيدا بشدة.

ودعا صهباني إلى تعزيز وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، خاصة في مدن مثل الأبيض وكادقلي والدلنج التي تعاني من حصار خانق يمنع وصول الإمدادات الطبية والغذائية، مؤكدا أن استمرار القتال يجعل من المستحيل التعامل مع هذا الوباء بالشكل المطلوب.

ولكن هذه الأرقام، حسب مصادر ميدانية، لا تمثل سوى جزء يسير من الحقيقة، فالعديد من المناطق المتضررة لا تزال خارج نطاق الرقابة الوبائية، والوفيات التي تحدث في المخيمات النائية أو في الطريق أثناء النزوح غالبا ما تمر دون أن تصل إلى سجلات منظمة الصحة العالمية.

جانب من مرفق صحي بمخيم للنازحين في جبل مرة بدارفور (الجزيرة)

وقال المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور آدم رجال للجزيرة نت، إن مخيمات النزوح في مختلف أنحاء الإقليم تشهد أزمة إنسانية وصحية متفاقمة تجاوزت حدود التحمل البشري، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

إعلان

وأوضح رجال أن انتشار الأمراض المعدية، بما فيها الكوليرا والملاريا والحصبة والإسهالات الحادة، يأتي في ظل توقف معظم المرافق الصحية عن العمل، محذرا من أن الوضع يتصاعد بسرعة نحو كارثة إنسانية كبرى.

وشدد على أن الأطفال والنساء هم الفئات الأكثر تضررا، حيث وصلت معدلات سوء التغذية بينهم إلى مستويات مثيرة للقلق، مشيرا إلى أن نقص الغذاء والمياه النظيفة والمأوى ساهم في ارتفاع معدلات الوفيات، إلى جانب تزايد حالات الصدمات النفسية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، مما يزيد من هشاشة المجتمعات النازحة.

"تدمير ممنهج"

من جانبه، قال الناشط الإنساني والحقوقي بغرب دارفور حمدي عثمان للجزيرة نت إن قوات الدعم السريع دمرت آبار المياه عبر طائرات مسيرة في مناطق كلبس وبئر أم سليبة والقرى المجاورة شمال مدينة الجنينة، محولة مياه الشرب إلى سلاح في الحرب.

وفاقم هذا "التدمير الممنهج لمصادر المياه" -وفق عثمان- الأزمة الإنسانية بشكل كبير وتسبب في نقص حاد في مياه الشرب النظيفة، مما ساهم في تفشي الكوليرا والتيفوئيد والملاريا في صفوف النازحين الذين فروا من تلك المناطق.

وأضاف الناشط الحقوقي أن النازحين من كلبس وبئر أم سليبة والقرى المجاورة يعيشون الآن تحت الأشجار في العراء، في ظل أوضاع إنسانية مأساوية، فيما تمكن بعضهم من الوصول إلى شرق تشاد بحثا عن الأمان.

وتابع "النازحون يشربون من مياه ملوثة ويأكلون ما تجود به عليهم السماء. الكوليرا ليست سوى حلقة في سلسلة طويلة من المعاناة التي يعيشها إنسان دارفور منذ أكثر من عقدين". وأوضح أن فرق الإحصاء والطوارئ لم تقم بإجراء إحصاء دقيق للمصابين بسبب تردي الأوضاع الأمنية، على حد قوله.

ودعا عثمان المجتمع الدولي إلى ضرورة ضمان وصول المنظمات الدولية وفتح ممرات آمنة للإغاثة، محذرا من أن استمرار الوضع سيؤدي إلى كارثة صحية تفوق قدرة أي جهة على احتوائها، خاصة مع استخدام قوات الدعم السريع لالطائرات المسيرة بشكل مكثف في استهداف البنى التحتية المدنية.

وسعت الجزيرة نت للحصول على تعليق من قوات الدعم السريع حول اتهامها بتدمير آبار المياه واستهداف المدنيين، إلا أنها لم تتلق ردا حتى لحظة نشر التقرير. وكانت القوات قد نفت سابقا استهدافها للمدنيين والبنى التحتية المدنية.

مخيم نازحين بجبل مرة في إقليم دارفور (الجزيرة)الخرطوم خالية من الكوليرا

في المقابل أعلن وكيل وزارة الصحة الاتحادية المكلف مصعب محمد، عن رصد عدد من الحالات المرضية في ولاية الخرطوم لأشخاص قادمين من ولاية شمال كردفان. وأكد  أن جميع الحالات التي تم التعامل معها قد تماثلت تماماً للشفاء بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة.

وفيما يتعلق بتقييم الموقف الصحي العام، أكد وكيل الوزارة -في تصريحات خاصة للجزيرة نت- خلو ولاية الخرطوم كليا من مرض الكوليرا في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن الحالات المسجلة سلفا كانت وافدة من منطقة المزروب بشمال كردفان وليست إصابات داخلية.

وأوضح أنه تم تسجيل إصابات بالمرض في كل من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، وذلك وفقا للتقارير والبيانات التي جمعتها فرق الرصد الميداني التابعة للوزارة في تلك المناطق.

إعلان

وأكد محمد استمرار متابعة الحالات المسجلة في ولايتي شمال وغرب كردفان، والتي تجاوز تراكمي الإصابات فيهما 1,547 حالة، بناء على أحدث تقارير التقصي التي أعدتها الفرق الميدانية.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن وزارة الصحة الاتحادية تعمل بجهوزية عالية عبر غرف الطوارئ الموزعة في مختلف الولايات من أجل تقديم الاستجابة السريعة وتنسيق الجهود الميدانية للحد من انتشار المرض والسيطرة عليه.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج أكثر من 33 مليون شخص إلى المساعدة، بينهم 21 مليونا بحاجة إلى خدمات صحية، فيما يبلغ عدد النازحين 13.4 مليون شخص.

كما تُسهم حركة النزوح المستمرة واكتظاظ مراكز الإيواء في رفع مخاطر انتشار العدوى، لا سيما مع تسجيل أكثر من 127 حالة وفاة مرتبطة بالوباء في نطاق كردفان خلال الموجة الأخيرة.

وتتضاعف هذه المخاطر مع حلول موسم الأمطار التي تزيد من احتمالية اختلاط مياه السيول بمصادر الشرب؛ وهو ما يضع السلطات الصحية في حالة استنفار دائم لتنفيذ التدخلات العاجلة ومنع تحول الحالات الوافدة إلى بؤر تفش جديدة.

مقالات مشابهة

  • أعضاء المحكمة الجنائية الدولية يصوتون على إقالة المدعي العام كريم خان
  • الكوليرا والمسيّرات.. وباء وسلاح يعمقان مأساة نازحي دارفور
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية