سلطان النيادي: اعتماد 7 محاور جديدة للأجندة الوطنية للشباب
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
دينا جوني (دبي)
كشف معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، عن التوجّه لاعتماد سبعة محاور جديدة في الأجندة الوطنية للشباب، بما يعيد صياغتها لتواكب التحولات المتسارعة في عالم تتغير فيه أدوات القوة ومؤشرات التنمية بصورة متواصلة. والمحاور السبعة هي الهوية الوطنية والانتماء، وأسر قوية مستعدة للمستقبل، وتعزيز الصحة النفسية والجسدية وجودة الحياة، ودعم التعلم المستمر والجاهزية للمستقبل، والتمكين في ريادة الأعمال، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار في خدمة التنمية المستدامة، وترسيخ قيم التطوع والمواطنة الفاعلة.
واستعرض معاليه عدداً من المؤشرات التي تعكس أبرز التحديات والفرص التي تواجه الشباب الإماراتي، من بينها أن 32% من الشباب بين 18 و35 عاماً نجحوا بالفعل في إطلاق مشاريعهم الخاصة، ما يعكس تنامي القدرات الابتكارية لدى هذه الفئة. وأشار إلى أن 25% من الفئة العمرية 18 – 25 عاماً يعانون السمنة، وأن 60% من الشباب بين 18 و24 عاماً لا يحققون المستوى البدني الموصى به من منظمة الصحة العالمية، فيما 62% من الخريجين يواجهون صعوبة في الحصول على وظيفة في القطاع الخاص.
وجاء إعلان النيادي خلال ورشة التخطيط الاستراتيجي التي نظمتها المؤسسة الاتحادية للشباب بعنوان «معاً لتطوير منظومة شبابية رائدة»، ضمن مشروع «تطوير الاستراتيجية التحولية للمؤسسة»، وبمشاركة نحو 70 ممثلاً من الجهات الحكومية والمجالس التنفيذية في الدولة، لمناقشة الرؤية المستقبلية وصياغة خطط العمل للفترة المقبلة.
وأكد معاليه، في كلمته التي بثت عن بُعد، أن الورشة تمثل خطوة محورية نحو صياغة أجندة وطنية للشباب تُوحّد الجهود وتترجم رؤية القيادة إلى برامج عملية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تحتضن نحو 5 ملايين شاب وشابة يعيشون على أرضها، بينهم نحو نصف مليون شاب إماراتي تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً، يمثلون قوة وطنية قادرة على تحويل المسار التنموي والوطني والاجتماعي لدولة الإمارات.
وقال معاليه: «إننا نعيش في عالم متسارع تتغير فيه أدوات القوة ومؤشرات التنمية وتتصاعد فيه أهمية المهارات والمرونة والابتكار»، لافتاً إلى أن تمكين الشباب لا يقتصر على الفرص فحسب بل يتطلب تأهيلهم بمهارات المستقبل وتعزيز مهاراتهم القيادية والفكرية والوطنية، وتنمية مهاراتهم للتعلّم مدى الحياة.
وقال: «نجتمع اليوم لرسم الرؤية وجعل الأجندة الوطنية للشباب منصة لتوحيد الجهود الوطنية وتوجيه السياسات والبرامج بما يعكس أولويات القيادة الرشيدة والشباب». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سلطان النيادي الشباب الأجندة الوطنية للشباب
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.