دينا جوني (دبي)
كشف معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، عن التوجّه لاعتماد سبعة محاور جديدة في الأجندة الوطنية للشباب، بما يعيد صياغتها لتواكب التحولات المتسارعة في عالم تتغير فيه أدوات القوة ومؤشرات التنمية بصورة متواصلة. والمحاور السبعة هي الهوية الوطنية والانتماء، وأسر قوية مستعدة للمستقبل، وتعزيز الصحة النفسية والجسدية وجودة الحياة، ودعم التعلم المستمر والجاهزية للمستقبل، والتمكين في ريادة الأعمال، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار في خدمة التنمية المستدامة، وترسيخ قيم التطوع والمواطنة الفاعلة.

 
واستعرض معاليه عدداً من المؤشرات التي تعكس أبرز التحديات والفرص التي تواجه الشباب الإماراتي، من بينها أن 32% من الشباب بين 18 و35 عاماً نجحوا بالفعل في إطلاق مشاريعهم الخاصة، ما يعكس تنامي القدرات الابتكارية لدى هذه الفئة. وأشار إلى أن 25% من الفئة العمرية 18 – 25 عاماً يعانون السمنة، وأن 60% من الشباب بين 18 و24 عاماً لا يحققون المستوى البدني الموصى به من منظمة الصحة العالمية، فيما 62% من الخريجين يواجهون صعوبة في الحصول على وظيفة في القطاع الخاص.
وجاء إعلان النيادي خلال ورشة التخطيط الاستراتيجي التي نظمتها المؤسسة الاتحادية للشباب بعنوان «معاً لتطوير منظومة شبابية رائدة»، ضمن مشروع «تطوير الاستراتيجية التحولية للمؤسسة»، وبمشاركة نحو 70 ممثلاً من الجهات الحكومية والمجالس التنفيذية في الدولة، لمناقشة الرؤية المستقبلية وصياغة خطط العمل للفترة المقبلة.
وأكد معاليه، في كلمته التي بثت عن بُعد، أن الورشة تمثل خطوة محورية نحو صياغة أجندة وطنية للشباب تُوحّد الجهود وتترجم رؤية القيادة إلى برامج عملية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تحتضن نحو 5 ملايين شاب وشابة يعيشون على أرضها، بينهم نحو نصف مليون شاب إماراتي تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً، يمثلون قوة وطنية قادرة على تحويل المسار التنموي والوطني والاجتماعي لدولة الإمارات.
وقال معاليه: «إننا نعيش في عالم متسارع تتغير فيه أدوات القوة ومؤشرات التنمية وتتصاعد فيه أهمية المهارات والمرونة والابتكار»، لافتاً إلى أن تمكين الشباب لا يقتصر على الفرص فحسب بل يتطلب تأهيلهم بمهارات المستقبل وتعزيز مهاراتهم القيادية والفكرية والوطنية، وتنمية مهاراتهم للتعلّم مدى الحياة.
وقال: «نجتمع اليوم لرسم الرؤية وجعل الأجندة الوطنية للشباب منصة لتوحيد الجهود الوطنية وتوجيه السياسات والبرامج بما يعكس أولويات القيادة الرشيدة والشباب».

أخبار ذات صلة برعاية خالد بن محمد بن زايد.. أبوظبي تستقبل قادة الحركة الكشفية في «المؤتمر الكشفي» و«منتدى الشباب» «تريندز» وكامبريدج للذكاء الاصطناعي يطلقان برنامجاً تدريبياً لتمكين الشباب في الذكاء الاصطناعي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سلطان النيادي الشباب الأجندة الوطنية للشباب

إقرأ أيضاً:

لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة

اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.

يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.

وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.

وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.

يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ «الاتحاد»: مساعٍ إيرانية ممنهجة لزعزعة الاستقرار وتغذية الصراعات «سنتكوم»: قصف مواقع رادار وقيادة وتحكم بالمسيرات في إيران

وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.

ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.

ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.

ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • اعتماد برنامجين تدريبيين لسرطان الدم بمركز أورام طنطا من المجلس الصحي المصري
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • اعتماد 10 مشروعات إستراتيجية ومستشفيين للأورام ضمن خطة تطوير القطاع الصحي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • الوزراء يستعرض الاستراتيجيات الدولية الرائدة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش