ميريل ستريب تلتقي مجددًا بآن هاثاواي.. إطلاق الإعلان التشويقي لفيلم The Devil Wears Prada 2
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
(CNN)-- صدر الإعلان التشويقي المُنتظر، لفيلم "The Devil Wears Prada 2" ، الأربعاء، ولم تتجاوز مدته الدقيقة الواحدة، إلّا أنها كانت كافية على الأرجح لرفع حماسة الجمهور للجزء الثاني من الفيلم الشهيرالصادر عام 2006.
وتظهر ميريل ستريب بدور " ميراندا بريستلي" في الإعلان، وهي تتجول بخطوات واسعة مرتدية حذاءً أحمر بكعب عالٍ في مكاتب مجلة "Runway" الخيالية.
وقبل دخولها المصعد، تنضم إليها آن هاثاواي، بدور "آندي ساكس"، المساعدة التي وجدت موطئ قدم لها في عالم الموضة الذي يشهد منافسة شرسة بالجزء الأول من الفيلم.
"لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً؛، تقول "ميراندا" لـ "آندي"، بينما تبتسم الأخيرة بسخرية من خلف نظارة شمسية سوداء.
ويأتي الإعلان على أنغام أغنية مادونا الشهيرة "Vogue"، في إشارة إلى الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة بأن مجلة "Runway" الخيالية مُقتبسة من مجلة "فوغ"، وأن شخصية "ميراندا" مُقتبسة من آنا وينتور، رئيسة تحرير المجلة السابقة الشهيرة.
وسيُعرض "The Devil Wears Prada 2" من الفيلم في دور العرض السينمائي في الأول من مايو/أيّار 2026، ويعود إلى جانب ستريب وهاثاواي، الممثلة: إميلي بلانت، والممثل ستانلي توتشي.
فيلم "The Devil Wears Prada"، مُقتبس من رواية تحمل الاسم ذاته، صدرت عام 2003 وكانت الأكثر مبيعًا للكاتبة لورين ويزبرغر، التي عملت سابقًا مساعدةً شخصيةً لوينتور في مجلة "فوغ"، ويحكي قصة شابة نيويوركية سريعة التأثر، تجد وظيفةً في إحدى أبرز مجلات الموضة تحت إشراف رئيسة تحرير صارمة.
وخلال ظهورها في سبتمبر/ أيلول الماضي في بودكاست "The New Yorker Radio Hour"، مازحت وينتور المُقدّم ديفيد رمنيك قائلةً إنها "ذهبت إلى العرض الأول (للفيلم الأول) مرتديةً أزياءً من برادا، دون أدنى فكرة عن موضوع الفيلم".
وقالت آنذاك: "أولاً، كانت ميريل ستريب، وهذا رائع. ثم ذهبتُ لمشاهدة الفيلم، ووجدته ممتعًا للغاية. كان مُضحكًا للغاية".
كما سيُعيد كلٌّ من تريسي ثومز، التي لعبت دور صديقة "آندي"، وتيبور فيلدمان، الذي لعب دور المدير التنفيذي للمجلة "Irv Ravitz"، تمثيل دوريهما في الجزء الثاني. وانضمّ كينيث براناه والعديد من الممثلين الآخرين إلى فريق التمثيل.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أفلام سينما نجوم هوليوود The Devil Wears Prada
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.