الرياض – جواهر الدهيم
أطلقت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خمسة كراسي بحثية تغطي مجالات علمية ذات أولوية وطنية؛ بهدف تعزيز بيئة البحث والابتكار، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد معرفي وتنمية القدرات الوطنية.

وتأتي الكراسي البحثية بالجامعة المعلن عنها ضمن الجهود المبذولة من وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ممثلةً بعمادة البحث العلمي واللجنة الدائمة للكراسي البحثية المشرفة على أعمال الكراسي وتنفيذ برامجها، ضمن الجهود المبذولة في دعم العملية البحثية بالجامعة، وقد دعت الجامعة أعضاء هيئة التدريس والباحثين للمشاركة في مشروعاتها العلمية النوعية.

وتتناول الكراسي البحثية الجديدة موضوعات متنوعة ذات أولوية بحثية وطنية، وتقدم حلولًا علمية للتحديات المعاصرة، وبناء قاعدة علمية متخصصة، وتطوير سياسات وقائية لتعزيز الاعتدال الفكري، ودعم المؤسسات الحكومية والأهلية بأدوات معرفية تُسهم في صون الأمن الوطني، ونشر أبحاث محكمة ذات أثر معرفي ومجتمعي.

كما جاءت الكراسي البحثية المعلن عنها لتساهم في دعم رسالة الجامعة في خدمة الدين والوطن، وتعزيز الهوية الوطنية والتسامح والتعايش، وبناء قدرات بحثية تسهم في رفع التصنيف العلمي للجامعة وخدمة المجتمع.

حيث أعلنت الجامعة عن إطلاق كرسي في المجال التقني واللغوي، باسم كرسي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لأبحاث استخدام التقنيات الحديثة في العلوم الشرعية والعربية؛ الذي يُعنى بأبحاث استخدام التقنيات الحديثة في العلوم الشرعية والعربية وتوظيف الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية والتحليل الرقمي في خدمة البحث والتعليم، ويركز الكرسي على تطوير أدوات ذكية للباحثين، وبناء قواعد معرفية رقمية تحفظ التراث العربي والإسلامي، وتعزيز الابتكار في التعليم الإلكتروني والتحليل اللغوي، ويُمثل هذا الكرسي حلقة وصل بين العلوم التقنية والإنسانية، ورافدًا للتحول الرقمي في الجامعة، وداعمًا لاستدامة المعرفة، وإنتاج أبحاثٍ نوعية تُسهم في تطوير المناهج وأساليب البحث.

وفي مجال الهوية الوطنية والأمن الفكري، أعلنت الجامعة عن إطلاق كرسي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لأبحاث الأمن الفكري وصون الهوية الوطنية، الذي يُركّز على دراسة الظواهر الفكرية والاجتماعية المؤثرة على الوعي المجتمعي، وتحليل آليات الوقاية من الانحرافات الفكرية والتطرف السلوكي والثقافي، وإنتاج دراسات وتوصيات تدعم الجهات الوطنية في صون الأمن الفكري وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، ونشر أبحاث محكّمة تُسهم في بناء وعي مجتمعي راسخ.

اقرأ أيضاًالمجتمعحرس الحدود يستعرض أبرز التقنيات في البحث والإنقاذ

وفي جانب تطوير الأنظمة المؤسسية، يأتي كرسي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لأبحاث الحوكمة والسياسات الذي يعمل على مواءمة نماذج الحوكمة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وقياس أثر الحوكمة على الأداء الاقتصادي والاجتماعي، وإجراء دراسات مقارنة مع التجارب الإقليمية والعالمية لاستخلاص أفضل الممارسات، كما يسعى الكرسي إلى إعداد كوادر بحثية متخصصة، وإقامة شراكات علمية مع الجهات الوطنية والدولية، ونشر المعرفة المحكمة في مجال الحوكمة والسياسات، وتبرز أهميته في دعم صنع القرار المبني على الأدلة، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز ثقة المجتمع بالمؤسسات، وخدمة الإصلاح الإداري والمؤسسي.

كما يُسهم كرسي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لأبحاث التحول الرقمي في تطوير المعرفة العلمية والتطبيقية في التقنيات الناشئة، ودراسة استراتيجيات التحول الرقمي، وتحليل جاهزية المؤسسات للتكامل التقني، وبناء حلول رقمية تدعم التعليم والإدارة والخدمات العامة، ويدرس الكرسي أثر الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة، ويعمل على تدريب وتأهيل الكفاءات البحثية، وبناء شراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة لتطوير حلول مبتكرة، ويُعد الكرسي إضافةً نوعية لمسيرة الجامعة نحو التحول إلى جامعة ذكية، ورافدًا للبحث العلمي في الاقتصاد الرقمي، وداعمًا لتطوير الخدمات التعليمية والإدارية.

ويأتي كرسي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لأبحاث وتطبيقات النمذجة والمحاكاة ليعمل على تطوير أدوات محاكاة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، ودعم اتخاذ القرار قبل التجربة الفعلية، ويعمل الكرسي على بناء بيئة بحثية متخصصة، وتعزيز القدرات الرقمية في النمذجة الافتراضية، ودعم مشاريع التوأمة الرقمية، وتقديم حلول تطبيقية للقطاعات الحيوية مثل الطاقة والصناعة والتعليم والصحة، ويُمثل الكرسي منصةً علمية تسهم في تعزيز الابتكار وتكامل التخصصات داخل الجامعة وخارجها.

وأكدت الجامعة أن إنشاء هذه الكراسي يمثل خطوةً إستراتيجية لتعزيز حضورها العلمي والبحثي، ودعم إنتاج المعرفة التطبيقية، وفتح مجالاتٍ أوسع للشراكات البحثية مع الجهات الحكومية والخاصة والدولية، وتمكين الباحثين والطلاب من الإسهام في إنتاج حلول عملية للتحديات الوطنية، كما تعمل عمادة البحث العلمي على إطلاق برامج أكاديمية مرتبطة علميًا بهذه الكراسي؛ لتحقيق استمرار الجامعة في دورها الريادي خدمةً للدين والوطن والمجتمع، ودعمًا لمنظومة البحث والابتكار، وتعزيز مكانتها في التصنيفات الدولية، والمساهمة في بناء اقتصاد وطني معرفي يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية سهم فی

إقرأ أيضاً:

تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس

احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية. 

بالأسماء.. إعلان القائمة النهائية لجوائز جامعة عين شمس 100 خريج من هندسة عين شمس إلى سوق العمل الأوروبي

جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
 

وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.

وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.

وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.

وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.

كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.

وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.

رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني ننشر المصروفات الدراسية في جامعة حلوان الأهلية 2026 لدعم الأنشطة الطلابية.. جامعة العاصمة تفتح باب اختبارات منتخب كرة القدم مد فترة التقديم في المدارس المصرية اليابانية الجديدة تعزيز التعاون بين قصر العيني وشركة عالمية رائدة في تصنيع الأجهزة الطبية وزير التعليم العالي: نسعى لبناء كوادر رياضية مؤهلة وفق المعايير العالمية بعد تدخل أشرف زكي.. حل أزمة مسرح حقوق العاصمة بالأسماء.. إعلان القائمة النهائية لجوائز جامعة عين شمس شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة


 

مقالات مشابهة

  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • ندوة ثقافية في الحديدة إحياء لذكرى يوم ولاية
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية