«الإمارات للدراسات» يعقد منتدى «اقتصاد المستقبل»
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةعقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس، في قاعة الشيخ زايد في مقر المركز بأبوظبي، النسخة الأولى من منتدى «اقتصاد المستقبل: التكنولوجيا والربط والطاقة».
وقال الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، خلال كلمته في افتتاح المنتدى، إن الاقتصاد العالمي يقف عند مفترق طرق، فالمتغيرات التي نشهدها ليست مجرد تطور طبيعي، بل هي تحولات جوهرية تُعيد تشكيل أسس القوة والقدرات التنافسية، كما أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أبرز العوامل التي تعيد تعريف النشاط الاقتصادي عالمياً.
وقد خُصصت الجلسة الأولى لمناقشة «الطاقة والذكاء الاصطناعي: نحو بناء منصة متكاملة للتحول الاقتصادي»، شارك فيها مصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في شركة «أدنوك»، وقد أشار الكعبي إلى أن العالم يشهد نقطة تحول محورية في مجال الطاقة.
حملت الجلسة الثانية عنوان «نحو اقتصاد أذكى وأكثر ترابطاً وكفاءة في استهلاك الطاقة»، وشارك فيها كل من محمد الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، ومعالي الدكتور كايودي فاييمي، وزير تطوير المناجم وصناعات الصلب سابقاً في نيجيريا، والكابتن سيف المهيري، الرئيس التنفيذي لـ «أبوظبي البحرية»، الرئيس التنفيذي للاستدامة في موانئ أبوظبي.
أما الجلسة الثالثة فقد حملت عنوان «مئوية دولة الإمارات 2071: بناء اقتصاد المستقبل من اليوم»، شارك فيها كل من حسين القمزي، رئيس مجلس إدارة «تري كابيتال» مركز دبي المالي العالمي، وشما النعيمي، الرئيس التنفيذي لوحدة الأعمال بشركة «بريسايت أيه آي»، والدكتور أحمد الصفتي، مستشار اقتصادي بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
أعقب ذلك عقد 4 جلسات متزامنة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الإمارات اقتصاد المستقبل أبوظبي سلطان النعيمي الإمارات للدراسات الرئیس التنفیذی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.