المركز الإفريقي بالإسكندرية يُحيي اليوم العالمي للسكري ويُطلق الموسم الثاني لمتحف السكر
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
نظم المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة بالإسكندرية برئاسة الدكتورة ميرفت السيد، اليوم احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي لمرضى السكر، بمشاركة الجمعية المصرية للسكر برئاسة الدكتور مرسي عرب، وبحضور نخبة من الأساتذة والأطباء وممثلي المجتمع المدني، وعدد من الجمعيات الأهلية ونوادي الروتاري، وسط حضور تجاوز 250 مشاركًا.
وأكدت د.ميرفت السيد أن اليوم العالمي للسكري، الذي يوافق 14 نوفمبر من كل عام، يصادف ذكرى ميلاد مكتشف الأنسولين العالم فريدريك بانتنج. وشهدت الاحتفالية هذا العام فعاليات علمية وتوعوية تحت عنوان “السكر وصحة المرأة”، تناولت تأثير مرض السكري على صحة المرأة في مختلف مراحل حياتها، من الطفولة وحتى الشيخوخة، من خلال جلسات علمية ومحاضرات توعوية قدمها عدد من أساتذة الجامعات والاستشاريين.
وشهدت الفعالية عودة “متحف السكر” في موسمه الثاني، تحت شعار “روشتة طبية في بردية فرعونية”، كفكرة مبتكرة من د.ميرفت السيد، تهدف إلى رفع الوعي الصحي والثقافي بالمجتمع السكندري حول مخاطر مرض السكري وجاء المتحف في صورة جولة تفاعلية استعرضت شخصيات من الحضارة المصرية القديمة مثل إمحوتب، رمسيس الثاني، ميرت بتاح، كليوباترا، نفرتيتي، حتشبسوت وتوت عنخ آمون، في محاكاة رمزية قدمت نصائح توعوية حول الغذاء الصحي، وأهمية الحركة، والكشف المبكر للوقاية من المرض.
كما تميزت الاحتفالية بإطلاق فقرة “حواديت السكر”، التي سرد خلالها عدد من المرضى قصص كفاحهم مع المرض تحت شعار “اسأل مريض واستشير طبيب”، بهدف نقل خبراتهم الواقعية وتشجيع المجتمع على الفحص المبكر والالتزام بالعلاج.
وشارك الفريق الطبي للمركز في تقديم خدمات مجانية للحضور عبر عيادة متنقلة، تضمنت قياس ضغط الدم وتحليل السكر العشوائي وتوزيع مطويات توعوية. كما تم توزيع الفواكه على الحضور في رسالة رمزية للتشجيع على التغذية الصحية.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء مبهجة، زُينت فيها القاعة باللون الأزرق الرمز العالمي للسكري في تنسيق إبداعي من الأستاذة نشوى أشرف، ليعكس روح الوحدة والأمل في مواجهة المرض بالعِلم والوعي ونمط الحياة الصحي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة اليوم العالمي لمرضى السكر
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.