المؤتمر السنوي للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة يسلط الضوء على السلام وتمكين المرأة والشباب
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
ترأس رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم ، المؤتمر السنوي التاسع للاتحاد الإفريقي ـ الأمم المتحدة ، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وأكد الجانبان ، وفق بيان الاتحاد الأفريقي ، على متانة الشراكة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة باعتبارها ركيزة أساسية للسلام والأمن والتنمية المستدامة على مستوى العالم ، وأعربا عن قلقهما البالغ إزاء النزاعات المسلحة المستمرة والأزمات الإنسانية وتآكل القانون الدولي، مشددين على أهمية الحلول السياسية من خلال الدبلوماسية الوقائية والوساطة والحوار.
واستعرض المؤتمر الجهود المشتركة في مجالات السلام والأمن والتنمية وحقوق الإنسان، مرحباً بالتقدم المحرز في تنفيذ الأطر الثلاثة للاتحاد الإفريقي ـ الأمم المتحدة.
وأكد الجانبان التزامهما المشترك بدعم عمليات السلام التي تقودها إفريقيا، بما في ذلك في السودان وجنوب السودان والصومال وليبيا ومنطقة البحيرات الكبرى ومنطقة الساحل وقرن إفريقيا.
وشددا على أهمية التمويل المستدام والمتوقع لعمليات دعم السلام بقيادة الاتحاد الإفريقي بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2719 (2023)، ودعا إلى تسريع تنفيذ خارطة الطريق بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.
وأبرز الجانبان التعاون في مجالات التحول الرقمي، والعمل المناخي، والتنمية الشاملة، ولا سيما من خلال استراتيجية التحول الرقمي لإفريقيا، ومبادرة الذكاء الاصطناعي لإفريقيا ضمن مجموعة العشرين، ونتائج القمة الإفريقية الثانية للمناخ.
وأكدا على أهمية دور المرأة والشباب في تعزيز السلام والأمن والنمو المستدام، مرحبين باتفاقية الاتحاد الإفريقي لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات باعتبارها إنجازاً بارزاً.
واتفق الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة على عقد المؤتمر السنوي العاشر في عام 2026 في أديس أبابا، لمواصلة تعزيز التعاون الاستراتيجي لما فيه مصلحة القارة الإفريقية والعالم والمجتمع الدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أنطونيو غوتيريش الأمم المتحدة القانون الدولي
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا