مستشار سابق للأمم المتحدة: مصر تلعب دورا رياديا في استقرار وتنمية إفريقيا
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أشاد السنغالي آداما ديانغ، خبير القانون الدولي والمستشار الخاص الأسبق للأمم المتحدة، المعني بمنع الإبادة الجماعية، بالجهود المصرية المخلصة لإحلال السلام في محيطها الإقليمي وإنهاء معاناة السودان.
وقال ديانغ، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط الخميس، عقب تسلّمه جائزة مؤسسة "كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة" للشخصية الإفريقية لعام 2025، إن مصر تلعب دورًا رياديًا في دعم الاستقرار والتنمية بالقارة الإفريقية، معربًا عن أمله في أن تُكلل جهودها بنجاح لوقف النزيف الدموي في السودان.
كما أشاد بالإنجازات التنموية الكبيرة التي حققتها مصر خلال السنوات الأخيرة، معتبرًا أن هذا التقدم يعكس إصرار الدولة على تحقيق الخير لشعبها ولإفريقيا بأسرها. ولفت إلى الدور البارز لمصر في تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية وإسهاماتها في صناعة السلام والدبلوماسية، منوّهًا بالأيقونات العالمية التي قدمتها، ومن بينهم الدكتور الراحل بطرس بطرس غالي.
وأكد ديانغ أنه شعر بسعادة كبيرة خلال زيارته المتحف المصري الكبير، الذي يجسد عظمة الحضارة المصرية وجذورها الإفريقية، مؤكدًا أن الصرح يمثل جزءًا من الإرث الإنساني العالمي.
وأعرب المستشار السنغالي عن اعتزازه بتكريمه في القاهرة وفوزه بجائزة مؤسسة "كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة"، واصفًا هذا التكريم بأنه تقدير لمسيرته الطويلة في الدفاع عن حقوق الإنسان وصناعة السلام في القارة الإفريقية.
حضر حفل التسليم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج د. بدر عبدالعاطي وعدد من الشخصيات العامة والدبلوماسيين والنواب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإبادة الجماعية معاناة السودان المتحف المصري الكبير بطرس غالی
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيساً لدورتها الحادية والثمانين للفترة 2026–2027، بعد حصوله على 99 صوتاً من أصل 190 صوتاً، متفوقاً على مرشح إدارة قبرص الرومية أندرياس س. كاكوريس، الذي نال 91 صوتاً، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية.
وفي أول تعليق له عقب انتخابه، شدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في تصاعد النزاعات والحروب على مستوى العالم، ما ينعكس على فعالية العمل متعدد الأطراف.
وأكد الرئيس المنتخب أن هذه التحديات قد تؤدي إلى تراجع ثقة الرأي العام في المنظمة الدولية، مشيراً إلى التزامه بالعمل على معالجتها عبر نهج شامل يعزز جهود حفظ السلام ويقوي آليات الاستجابة للأزمات.
من جانبها، هنأت رئيسة الجمعية العامة الحالية أنالينا بيربوك الرئيس المنتخب، مشيرة إلى أن خبرته الدبلوماسية الواسعة وعمله في إطار العمل متعدد الأطراف سيكونان عاملاً مساعداً في أداء مهامه المقبلة، التي من المقرر أن يتسلمها في أيلول/سبتمبر المقبل، بحسب ما أفادت مصادر أممية.