المكسرات النيئة أم المحمصة.. أيهما الأفضل لصحتك؟
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
#سواليف
تعد #المكسرات، سواء كانت #نيئة، أو #محمصة، #وجبة #خفيفة_صحية #وسهلة_التحضير، وتوفر #الألياف، والدهون والبروتينات، والمعادن الأساسية للجسم، ولكن #فوائدها تختلف باختلاف طبيعتها، وطريقة تناولها.
وقدم موقع “فيري ويل هيلث” المتخصص في الأخبار الصحية، بعض نقاط الاختلاف بين المكسرات المحمصة والنيئة، وفوائد كل واحدة منهما.
المكسرات المحمصة
تتميز المكسرات المحمصة بعمر تخزين أطول، وبكتيريا أقل، ولكن نسبة الألياف والدهون قد تقل أيضا بسبب التحميص.
ويمنح التحميص سواء بالزيت، أو بدونه للمكسرات مذاقا وقواما مقرمشا.
مقالات ذات صلةويساعد تحميص الفستق، واللوز، والجوز، والبندق على الحفاظ على العناصر الغذائية لفترة أطول بعد الحصاد.
كما يقلل التحميص من الماء في المكسرات، ما يقلل احتمالية تلفها، أو تغير طعمها.
وتقضي درجة الحرارة العالية على البكتيريا المسببة للأمراض، والمنقولة بالغذاء مثل السالمونيلا.
الجوانب السلبية
رغم مذاقها الحلو وفوائدها الكثيرة، إلا أن للمكسرات المحمصة جوانب سلبية من بينها احتمالية تكون مركبات مسرطنة مثل الأكريلاميد أثناء عملية التحميص.
وأظهرت إحدى الدراسات أن اللوز النيئ يحتوي على نسبة ألياف أكثر بنسبة 14.7 بالمئة من اللوز المحمص.
ومن جهة أخرى، تؤدي الحرارة المرتفعة أثناء تسخين المكسرات إلى تلف الأحماض الدهنية الصحية، وإنتاج مركبات ثانوية قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان، والسكري، والحساسية.
المكسرات النيئة
تتميز المكسرات المحمصة بالمذاق والقوام، إلا أن للنيئة منها فوائد إضافية، منها إمداد الجسم بمضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الجذور الحرة، إلى جانب نسب مهمة من البروتين.
سلبيات المكسرات النيئة
يرتفع التلوث البكتيري في المكسرات النيئة مقارنة بالمحمصة.
الفوائد العامة للمكسرات
تعرف المكسرات بفوائدها الصحية العديدة، خصوصا إن أدرجت في نظام غذائي صحي ومتوازن. وتوفر المكسرات:
الفيتامينات A وB6 وB3
المعادن: المغنيسيوم والبوتاسيوم والنحاس
ألياف غذائية
دهون صحية
مركبات ومضادات للأكسدة
وأثبتت العديد من الدراسات أن هذه المكونات تساهم في:
تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان
خفض احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية
تحسين مستويات السكر في الدم
إدارة الوزن الصحي
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المكسرات نيئة محمصة وجبة خفيفة صحية وسهلة التحضير الألياف فوائدها
إقرأ أيضاً:
ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يشهد العالم في السنوات الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في الإقبال على الأطعمة والمشروبات الغنية بالبروتين، في موجة غذائية يطلق عليها مؤثرو اللياقة البدنية اسم "تعظيم البروتين".
وانتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع، بعد أن كان يقتصر سابقًا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح اليوم مكونًا يُضاف إلى منتجات غذائية متنوعة مثل خلطات الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وحتى عجينة الكوكيز.
لكن هذا التوسع السريع في الاستخدام، مدفوعًا برغبة المستهلكين في بناء العضلات والشعور بالشبع والمساعدة في إنقاص الوزن، وضع ضغوطًا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وتشير تقارير حديثة إلى أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركز بروتين مصل اللبن عالي البروتين بأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات من المصنعين لمواكبة الطلب.
وأدى هذا الوضع إلى تغيرات في الصناعة، إذ أوقفت بعض الشركات إنتاج منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى إعادة صياغة منتجاتها باستخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ورغم توفر هذه البدائل، فإنها لا تعطي دائمًا النتائج نفسها من حيث الطعم أو القوام، فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب إلى "نشارة الخشب".
ويعد بروتين مصل اللبن منتجًا ثانويًا لصناعة الجبن، وليس محصولًا يمكن زراعته مباشرة، فعند تصنيع الجبن يُفصل الحليب إلى خثرة تُستخدم في الجبن، ومصل سائل يُجفف لاحقًا لإنتاج مسحوق البروتين.
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه، وهي عملية بطيئة ومعقدة.
وقال مسؤولون في قطاع الألبان إن الشركات باتت تنظر إلى نفسها بشكل متزايد باعتبارها "شركات بروتين" أكثر من كونها شركات جبن، بسبب حجم الطلب غير المسبوق.
كما أصبحت المنافسة على شراء الكميات المتاحة أكثر شدة، إذ لم يعد الموردون يعرضون المنتج بسهولة كما في السابق، بل بات المشترون بحاجة إلى علاقات مسبقة للحصول على الإمدادات.
بروتين مصل اللبنوفي المقابل، بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية، رغم فائدتها، تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشكلات هضمية لدى بعض الأشخاص، كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل أبطأ ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعتبر مصل اللبن بروتينًا كاملًا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويتم امتصاصه بسرعة، وهو ما جعله الخيار المفضل للرياضيين بعد التمرين.
وتتوقع تقارير سوقية أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعًا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
وفي ظل هذه التطورات، يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها، إذ قد يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح، مع توقع استمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والدجاج والسمك ولحم البقر قليل الدهن والفاصوليا والعدس والزبادي اليوناني.