متحدث الصحة: لا توجد زيادة وبائية للأمراض التنفسية.. ونوصي بهذه الإجراءات للوقاية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن مقياس معرفة زيادة الأمراض التنفسية هو المقارنة بالأعوام السابقة من حيث انتشار العدوى وشدة المرض وقوة أعراضه.
وأضاف عبد الغفار، في مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" على فضائية "dmc"، أن أماكن الترصد التابعة لوزارة الصحة في كل المحافظات تقول إن المعدلات قريبة من معدلات الثلاثة أعوام الماضية ولا توجد زيادة في الانتشار ونفس شدة المرض المعروفة عن الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي.
وأشار إلى أنه لا توجد زيادة وبائية عن الأعوام السابقة، منوها بأن الإجراءات الاحترازية واحدة، تتمثل في التهوية الجيدة والغسل المستمر للأيدي والأسطح واستخدام الكمامة في الأماكن الضيقة والمزدحمة في حالة الإصابة.
وأكد حسام عبد الغفار، أنه بالنسبة للمدارس فلا توجد توصيات طبية لغلق الفصول أو المدارس، والتوصية الطبية تتمثل في النظافة الشخصية والتهوية الجيدة وتنظيف الفصول، ومكوث الأطفال في البيت حالة الإصابة بالعرض المرضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام عبد الغفار الصحة متحدث الصحة الأمراض التنفسية الوباء عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
«إيبولا» يتفشى في الكونغو.. 321 إصابة وسباق عالمي لتطوير لقاح جديد
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 321 حالة، مع تفشي المرض في ثلاث مقاطعات، وفق بيانات حكومية حديثة.
وأوضحت البيانات أن «الإصابات المؤكدة شملت 48 حالة وفاة، في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية عاجلة لاحتواء انتشار الوباء المتصاعد».
وفي السياق ذاته، كثفت منظمات دولية جهودها للتعامل مع التفشي الجديد لفيروس إيبولا في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط سباق مع الزمن لتطوير لقاح فعال ضد سلالة “بونديبغيو” المتفشية، والتي تسببت حتى الآن في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حالياً لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة، مشيرة إلى أن أقرب اللقاحات المرشحة هو لقاح “آر-في إس في” أحادي الجرعة، الذي يعتمد على نفس منصة تطوير لقاح “إرفيبو” المستخدم ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً.
كما أعلنت منظمة “آيافي” غير الربحية عن اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس لتطوير اللقاح، فيما تتسابق الجهات العلمية لتسريع الاختبارات السريرية، وسط توقعات بأن يستغرق الأمر عدة أشهر قبل جاهزية اللقاح للتجارب على البشر.
وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن إنتاج اللقاح قد يصبح متاحاً للتجارب السريرية خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، في حين يُتوقع أن تستغرق عملية تطويره الكامل واختباره بين سبعة إلى تسعة أشهر، مع استمرار العمل على عدة لقاحات مرشحة باستخدام تقنيات مختلفة من بينها الحمض الريبي المرسال.
الكونغوإيبولاأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً