الجزيرة:
2026-07-24@13:23:12 GMT

بي بي سي تعتذر لترامب وترفض مطالبته بالتعويض

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

بي بي سي تعتذر لترامب وترفض مطالبته بالتعويض

اعتذرت هيئة البث البريطانية "بي بي سي" للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تحرير خطابه ليبدو وكأنه دعا إلى العنف، لكنها قالت، إنه لا يوجد أساس قانوني له لمقاضاة الشبكة.

وقالت "بي بي سي" إنها لن تعرض الفيلم الوثائقي من جديد على أي من منصاتها، والذي اتهمه محامو ترامب بالتشهير.

وعرضت الشبكة الفيلم الوثائقي خلال برنامج (بانوراما) الشهير قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2024، وتم فيه تحرير وتجميع 3 مقاطع من خطاب لترامب يعود للسادس من يناير/كانون الثاني 2021، عندما اقتحم أنصاره مبنى الكابيتول.

وأعطى التعديل انطباعا بأنه دعا إلى العنف.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بينما تأسف بي بي سي بشدة على الطريقة التي حُرر بها مقطع الفيديو، إلا أننا لا نوافق إطلاقا على وجود أساس لادعاء التشهير".

وأضافت في بيانها، أن رئيسها سمير شاه أرسل، اليوم الخميس، "رسالة شخصية إلى البيت الأبيض أوضح فيها أنه والمؤسسة يعتذران عن التعديل". واعتذر شاه في وقت سابق من الأسبوع للجنة رقابة بالبرلمان البريطاني وقال، إن التعديل كان نتيجة "خطأ في التقدير".

وهدد محامو الرئيس الأميركي، يوم الأحد الماضي، بمقاضاة بي بي سي للحصول على تعويضات تصل إلى مليار دولار ما لم تسحب الفيلم الوثائقي وتعتذر للرئيس وتعوضه عن "الأضرار المالية وتشويه سمعته".

وفي الأثناء قالت "بي بي سي" أمس الخميس، إنها تنظر في مزاعم جديدة نشرتها صحيفة ديلي تلغراف بشأن تحرير برنامج آخر لخطاب للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وذكرت صحيفة تليغراف -التي كان لها السبق في نشر قصة ذلك الوثائقي- أن برنامج (نيوزنايت) الذي تبثه الهيئة حرر أيضا لقطات انتقائية لنفس الخطاب في تقرير بثه في يونيو/حزيران 2022، أي قبل عامين من تحرير الخطاب ببرنامج بانوراما.

وأضافت الصحيفة أن التحرير الذي بثه نيوزنايت كان مشابها لنسخة بانوراما.

إعلان

وردا على تقرير تلغراف الأحدث، قال متحدث باسم "بي بي سي" "تلتزم هيئة الإذاعة البريطانية بأعلى المعايير التحريرية".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات بی بی سی

إقرأ أيضاً:

كأس العالم يحفز دورة الاستهلاك البريطانية.. ومؤشر الأعمال يقفز إلى 52.1 نقطة

استعاد القطاع الخاص البريطاني مسار النمو خلال يوليو (تموز) 2026، مدفوعًا بانتعاش الإنفاق المرتبط بكأس العالم، وزيادة الإقبال على العطلات الداخلية، وتحسن الطلب على خدمات الضيافة والأنشطة الصيفية. غير أن هذا التحسن يبدو أقرب إلى دفعة موسمية مؤقتة منه إلى تعافٍ اقتصادي راسخ، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية وتقلب أسعار الطاقة.

وارتفع مؤشر "إس آند بي جلوبال" المركب لمديري المشتريات في بريطانيا إلى 52.1 نقطة في يوليو، مقابل 49.3 نقطة في يونيو، بزيادة قدرها 2.8 نقطة. وعاد المؤشر بذلك إلى منطقة التوسع للمرة الأولى منذ أبريل، مسجلًا أعلى مستوى خلال ثلاثة أشهر ومتجاوزًا توقعات السوق التي دارت حول 49.7 و49.8 نقطة. وتشير القراءة فوق مستوى 50 نقطة إلى نمو النشاط، بينما تعكس القراءة الأدنى منه انكماشًا.

ويعكس التحسن انتقال الاقتصاد الخاص من الانكماش المحدود إلى نمو معتدل في بداية الربع الثالث، لكنه لا يعني بالضرورة حدوث قفزة مماثلة في الناتج المحلي الإجمالي. فمؤشرات مديري المشتريات تقيس اتجاه النشاط مقارنة بالشهر السابق، ولا تقيس القيمة النقدية للإنتاج، كما أن تجاوز عتبة 50 بفارق محدود يشير إلى توسع تدريجي وليس إلى تعافٍ واسع النطاق.

وجاء قطاع التصنيع في صدارة التحسن، إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 52.8 نقطة من 52.5 نقطة، بينما بلغ مؤشر إنتاج المصانع 53.6 نقطة، وهو أعلى مستوى في 22 شهرًا. واستفاد المصنعون من تحسن أوضاع السوق وزيادة الطلبيات الجديدة بأسرع وتيرة منذ فبراير 2022، ما يعكس اتساعًا نسبيًا في قاعدة النمو خارج الأنشطة الاستهلاكية الموسمية.

وفي قطاع الخدمات، ارتفع المؤشر إلى 51.8 نقطة من 48.8 نقطة، لينتقل من الانكماش إلى التوسع. وقادت خدمات المستهلك والضيافة هذا التحسن، مع ارتفاع الطلب في المطاعم والمقاهي وأماكن مشاهدة المباريات والفنادق، مستفيدة من كأس العالم والطقس الدافئ وزيادة اتجاه البريطانيين إلى قضاء العطلات داخل البلاد بسبب ارتفاع تكاليف السفر وعدم اليقين الدولي.

وعملت البطولة والطقس كـمحفزين للطلب قصيري الأجل، إذ أعادا توجيه جزء من إنفاق الأسر نحو الترفيه والطعام والملابس الصيفية والأجهزة المرتبطة بمواجهة الحرارة. وأظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطني ارتفاع أحجام مبيعات التجزئة بنسبة 1% خلال يونيو، مقابل نمو سنوي بلغ 4.2%، فيما زادت المبيعات بنسبة 0.6% خلال الربع الثاني مقارنة بالربع الأول. وأرجع تجار التجزئة جانبًا من هذا النمو إلى الطقس الدافئ والعروض الترويجية، خصوصًا في الملابس والتجارة الإلكترونية.

لكن أثر الموجة الحارة لم يكن إيجابيًا على جميع الأنشطة؛ فبينما استفادت قطاعات الضيافة والملابس والتجارة الإلكترونية، أشارت بعض الشركات إلى أن الحرارة غير المعتادة عطلت النشاط والإنتاجية. ويعني ذلك أن الأثر الاقتصادي للطقس كان متفاوتًا قطاعيًا، مع انتقال الإنفاق بين الأنشطة أكثر من كونه زيادة متجانسة في الطلب الكلي.

وساعد تراجع أسعار الوقود وبعض المواد الخام خلال النصف الأول من يوليو على تهدئة تضخم تكاليف المدخلات، إذ سجلت أعباء التكلفة أبطأ زيادة في خمسة أشهر. ويمنح انخفاض ضغوط التكلفة الشركات مساحة أوسع لحماية هوامش الربح، ويحد من حاجتها إلى تمرير الزيادات إلى المستهلكين، بما يدعم القوة الشرائية والطلب المحلي.

كما قد يخفف تباطؤ تكاليف الإنتاج الضغوط الواقعة على بنك إنجلترا لرفع أسعار الفائدة. وكان البنك أبقى سعر الفائدة الأساسي عند 3.75% في يونيو، مؤكدًا أن مسار السياسة النقدية يعتمد على حجم صدمة الطاقة ومدتها ومدى انتقالها إلى الأسعار والأجور. ويأتي القرار التالي للسياسة النقدية في 30 يوليو 2026.

ومع ذلك، تبقى استدامة التعافي محل شك؛ إذ إن تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط والغاز يهددان بإعادة تنشيط التضخم المستورد. وقد تنتقل صدمة الطاقة إلى الاقتصاد البريطاني عبر ارتفاع تكاليف النقل والكهرباء والمواد الخام والشحن، ما يضغط على أرباح الشركات والدخل الحقيقي للأسر، ويضعف أثر المكاسب التي حققتها قطاعات الاستهلاك في بداية الصيف.

وتبرز مخاطر النقل البحري في البحر الأحمر باعتبارها عاملًا إضافيًا في اضطراب سلاسل الإمداد؛ إذ قد يؤدي ارتفاع تكاليف التأمين والشحن أو تغيير مسارات السفن إلى زيادة زمن التوريد وكلفة الواردات. وبالنسبة إلى اقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على التجارة الخارجية والطاقة المستوردة، يمكن لهذه التطورات أن تعيد ضغوط الأسعار حتى مع بقاء الطلب المحلي محدودًا.

ولا تزال سوق العمل تمثل نقطة ضعف في صورة التعافي، إذ واصلت الشركات خفض أعداد العاملين رغم تحسن الإنتاج والطلبيات. ويشير ذلك إلى أن المؤسسات تتعامل مع الانتعاش الحالي بحذر، وتفضل رفع الإنتاجية واستغلال الطاقات المتاحة بدلًا من الدخول في دورة توظيف جديدة. كما أن نمو الأعمال الجديدة ظل محدودًا، وهو ما يقلل القدرة على اعتبار قراءة يوليو بداية لدورة توسع قوية.

وتشير بيانات الناتج المحلي إلى الصورة نفسها؛ إذ نما الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% فقط في مايو بعد انكماشه 0.1% في أبريل، رغم ارتفاع الناتج بنسبة 0.7% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مايو. وتوضح هذه الأرقام أن الاقتصاد لا يزال يحقق نموًا، لكنه يتحرك بوتيرة شهرية ضعيفة ومتقلبة، تجعله عرضة لصدمات الطاقة والأسعار والثقة.

 

مقالات مشابهة

  • كأس العالم يحفز دورة الاستهلاك البريطانية.. ومؤشر الأعمال يقفز إلى 52.1 نقطة
  • تباين أداء الأسهم البريطانية والأوروبية مع افتتاح التداولات
  • تحرير 20 محضر مخالفات ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية بالغربية
  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
  • السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية وترفض الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • كلمة لترامب عند منتصف الليل.. ترقب واسع لأمر هام سيعلنه بشأن إيران