أكبر تصعيد عسكري بين أمريكا وفنزويلا.. مادورو يوجه نداء عاجلا للأمريكيين
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نداءً عاجلًا إلى الشعب الأمريكي طالبهم فيه بالتوحّد مع فنزويلا "من أجل سلام الأمريكتين"، وذلك في ظل التوتر المتصاعد بين كاراكاس وواشنطن.
وخلال مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، خاطب مادورو الأمريكيين بالإسبانية قائلاً: “لنتحد من أجل سلام القارتين. لا نريد المزيد من الحروب التي لا تنتهي، ولا المزيد من ليبيا أو أفغانستان.
وعندما سُئل عن رسالته للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجاب بالإنجليزية: "نعم للسلام، نعم للسلام".
وتأتي تصريحات مادورو في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا أمريكيًا غير مسبوق، شمل نشر نحو 15 ألف جندي في البحر الكاريبي، إضافة إلى أكثر من 12 سفينة حربية، بينها حاملة طائرات توصف بأنها إحدى أقوى المنصات القتالية في البحرية الأمريكية.
كما نفذت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 20 ضربة ضد سفن يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، ما أدى إلى مقتل 80 شخصًا.
وفي المقابل، أعلنت فنزويلا تعبئة واسعة لقواتها المسلحة ووحدات الميليشيا المدنية، التي بدأت تدريبات ميدانية في مختلف أنحاء البلاد استعدادًا لأي تهديد محتمل. وظهرت بالفعل حواجز مضادة للمركبات على الطريق السريع الرابط بين كاراكاس والساحل كإجراء دفاعي.
وبينما تصر واشنطن على أن تحركاتها العسكرية تهدف إلى وقف تدفق المخدرات، ترى كاراكاس أن الولايات المتحدة تستغل هذا الملف لتبرير محاولة جديدة لتغيير النظام، في أكبر انتشار عسكري أمريكي بالمنطقة منذ غزو بنما عام 1989، مما يثير تكهنات حول احتمالات اندلاع صراع واسع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشعب الأمريكي فنزويلا دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
الولايات المتحدة – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، إنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وأضاف ترامب وفق ما نقله موقع “أكسيوس”، “أوشكت على اتخاذ القرار”.
وصرح الرئيس الأمريكي بأنه ييرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وذكر ترامب في تصريحه، أن إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا وجهت إليها الطلب، مردفا بالقول: “لكننا لسنا بحاجة إلى أحد لشن عملية جديدة ضد إيران”.
وأفاد ترامب بأن الإيرانيين يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
وأكد ترامب أنه يدرك أن مثل هذا القرار ستكون له عواقب وخيمة، مشيرا إلى أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد.
ووفق “أكسيوس” لم يحدد ترامب موعدا لاتخاذ القرار، وأكد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى آخران أنه لم يتم اتخاذ أي قرار وأنه لم تصدر أي أوامر جديدة للجيش، مشيرا إلى أن العودة إلى حرب شاملة ضد إيران لا تحظى بشعبية لدى الرأي العام الأمريكي.
وأدى التصعيد الحالي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل،
وفي السياق، أفاد مصدران إقليميان مشاركان في جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم توافق بعد على العرض الأخير الذي قدمه الوسطاء الإقليميون.
وقال أحد المصدرين الإقليميين: “نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون”.
وكثفت الولايات المتحدة تدريجيا ضرباتها ضد إيران على مدى الأيام الـ 12 الماضية، في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
وحتى الآن، لم يُبدِ الإيرانيون أي رغبة في تغيير سياستهم، بل استمروا في تصعيد هجماتهم في المنطقة، وفق ما ذكره “أكسيوس” نقلا عن مصادر.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن الحوثيين في اليمن بدأوا بمهاجمة السفن السعودية في البحر الأحمر، مما فاقم التوترات في ممر مائي نفطي رئيسي آخر، وزاد من زعزعة استقرار سوق الطاقة العالمية.
وكتب ترامب على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “إذا عاد الحوثيون لإطلاق النار على السفن في البحر الأحمر فإن الولايات المتحدة ستُحمّل إيران المسؤولية”.
وذكر أن الحوثيين وكلاء لإيران وبالتالي “ستتعرض إيران وبالطبع الحوثيون أنفسهم، لعقاب عسكري شديد”.
المصدر: RT + “أكسيوس”