صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@23:37:53 GMT

ثنائية مبابي تمنح فرنسا بطاقة مونديال 2026

تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT

باريس (رويترز) 
حجزت فرنسا مكانها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الثامنة توالياً، بعد أن قادتها ثنائية كيليان مبابي للفوز 4-صفر على ضيفتها أوكرانيا، والمشاركة في النسخة التي تقام في أميركا الشمالية العام المقبل.
وستكون فرنسا، التي لم تخسر في تصفيات بطولة أوروبا أو كأس العالم منذ 2019، ضمن المنتخبات المصنفة عندما تسحب قرعة البطولة في الخامس من ديسمبر المقبل.


ويستعد ديدييه ديشامب لظهوره الأخير مدرباً للمنتخب في كأس العالم التي تقام بين 11 يونيو و19 يوليو.
وسجل القائد مبابي هدفين في الشوط الثاني من مباراة مشحونة عاطفياً، أقيمت في الذكرى العاشرة للهجمات التي أودت بحياة 130 شخصاً في باريس.
وحمل هدفا فرنسا الآخران توقيع مايكل أوليس في الدقيقة 76 وأوجو إيكيتيكي في الدقائق الأخيرة.
وتتصدر فرنسا المجموعة الرابعة في التصفيات برصيد 13 نقطة من خمس مباريات، وتحظى بأفضلية لا يمكن تعويضها بست نقاط على آيسلندا صاحبة المركز الثاني. وتختتم فرنسا مشوارها في التصفيات أمام أذربيجان يوم الأحد المقبل.
وهدد فريق ديشامب مرمى أوكرانيا مرتين في الشوط الأول، أولاهما عندما سدد مبابي كرة من مسافة بعيدة في الدقيقة 17.
وبدا أن تسديدة المهاجم المنخفضة بقدمه اليسرى متجهة إلى الزاوية البعيدة لكن حارس المرمى أناتولي تروبين تصدى لها ببراعة ليحولها إلى ركلة ركنية.
واقترب برادلي باركولا من هز الشباك في الدقيقة 41، بعد أن توغل داخل منطقة الجزاء من الجهة اليسرى وسدد كرة بقدمه اليمنى نحو القائم البعيد، قبل أن يتألق تروبين في التصدي لها.
وأخيراً، أثمرت محاولات المنتخب الفرنسي في الدقيقة 55 عندما سجل مبابي من ركلة جزاء نفذها بدهاء في منتصف المرمى. واحتسب الحكم ركلة الجزاء بعدما تعرض مايكل أوليس لتدخل عنيف داخل المنطقة.
وواصلت فرنسا الضغط، وهدد مبابي مرمى المنافس مرتين متتاليتين.
وفي الدقيقة 58 سدد كرة من زاوية ضيقة من اليسار مرت بجوار القائم، قبل أن يجبر تروبين على التصدي لتسديدة أخرى بعد خمس دقائق.
وسدد أوجو إيكيتيكي كرة ارتطمت بالقائم بعد تمريرة من أوليس، فيما كاد البديل ماجنيس أكليوش أن يسجل من لمسته الأولى في الدقيقة 69 من مسافة قريبة، لكن تروبين تصدى لمحاولته بالقدم.
وبعد سبع دقائق، جعل أوليس النتيجة 2-صفر بتسديدة رائعة بعد تمريرة من نجولو كانتي.
وأضاف مبابي الهدف الثالث في الدقيقة 83 مستغلاً ارتداد الكرة من الحارس تروبين الذي تصدى لتسديدة إيكيتيكي.
وبعد خمس دقائق، تبادل إيكيتيكي التمريرات مع مبابي ليسجل هدفه الأول مع فرنسا بتسديدة منخفضة رائعة. 

أخبار ذات صلة رينارد: كأس العرب فرصة للاعبي السعودية قبل كأس العالم 2026 تونس والأردن يلتقيان ودياً استعداداً لكأس العرب

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مبابي منتخب فرنسا كأس العالم فی الدقیقة کأس العالم

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة السابعة بكأس العالم 2026
  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟
  • ماكرون يزور معسكر فرنسا قبل كأس العالم 2026.. رسائل دعم وتحفيز للديوك