مايكل جاكسون يزداد ثراء.. ثروات تنمو بعد موت أصحابها
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تصدّر “ملك البوب” مايكل جاكسون مجدداً قائمة مجلة “فوربس” لأعلى المشاهير الراحلين دخلاً لعام 2025، بإيرادات بلغت 105 ملايين دولار خلال العام الماضي، متقدماً على نخبة من رموز الموسيقى والأدب والرياضة، من أبرزهم د. سوس، وعضوا فرقة “بينك فلويد” الراحلان ريتشارد رايت وسيد باريت، ومغني الراب الأمريكي “نوتوريوس بي آي جي”، وأسطورة الجاز مايلز ديفيس.
ومنذ وفاته في يونيو 2009، حققت تركة مايكل جاكسون ما يقارب 3.5 مليارات دولار وفق تقديرات فوربس، بفضل إدارة استثماراته وحقوقه الموسيقية الذكية. وأبرمت التركة العام الماضي صفقة ضخمة مع شركة سوني لبيع 50% من حقوق النشر والتسجيلات مقابل 600 مليون دولار، لتواصل أغاني جاكسون تحقيق أرباح هي الأعلى في عالم الموسيقى.
ويواصل إرث جاكسون الانتشار عبر عروض فنية ناجحة مثل مسرحية “إم جي: ذا ميوسيكال” التي جابت عواصم العالم، وعرض “سييرك دولاسيل” المقام في لاس فيغاس منذ عام 2013، والذي تجاوز خمسة آلاف عرض، كما يُنتظر أن يُعرض الفيلم السينمائي “مايكل” عام 2026، من بطولة ابن شقيق النجم الراحل جعفر جاكسون.
جاء في المركز الثاني الكاتب الأمريكي الشهير د. سوس، بإيرادات بلغت 85 مليون دولار، بفضل مبيعات كتبه التي تصدرت سوق كتب الأطفال واليافعين، إلى جانب التوسع في إنتاج أعمال تلفزيونية جديدة بالتعاون مع “نتفليكس” و”وارنر براذرز”.
واحتل مؤسسا فرقة “بينك فلويد”، الراحلان ريتشارد رايت وسيد باريت، المركزين الثالث والرابع بالتساوي (81 مليون دولار لكل منهما)، بعد صفقة بيع كتالوج الفرقة وحقوق أسمائها وصورها لشركة “سوني” مقابل 400 مليون دولار.
في المركز الخامس حلّ مغني الراب الأمريكي “نوتوريوس بي آي جي”، بإجمالي 80 مليون دولار، بعد بيع نصف حقوق أغانيه واسم الشهرة لشركة “برايمري ويف ميوسك” أما أسطورة الجاز مايلز ديفيس، فقد حققت تركته 21 مليون دولار بفضل استعدادات الذكرى المئوية لميلاده، وصفقة استحواذ شركة “ريزورفير ميوسك” على 90% من حقوقه.
وفي المراتب التالية جاء إلفيس بريسلي (17 مليون دولار)، جيمي بافيت (14 مليون دولار)، بوب مارلي (13 مليون دولار)، جون لينون (12 مليون دولار)، برينس (11 مليون دولار)، أرنولد بالمر (11 مليون دولار)، وكوبي براينت (10 ملايين دولار).
منهجية
تشير “فوربس” إلى أن الموسيقيين يهيمنون مجدداً على القائمة، إذ شكّلوا عشرة من أصل 13 اسماً، بإجمالي أرباح بلغ 541 مليون دولار قبل الضرائب والرسوم، نتيجة العوائد المستمرة من حقوق النشر والتسجيلات والمنتجات التجارية.
ووفق منهجية المجلة، شمل التصنيف الأرباح المحققة بين أكتوبر 2024 وسبتمبر 2025، من المبيعات والبث الرقمي والصفقات التجارية، إضافة إلى الصفقات المعلنة خلال الفترة نفسها.
صحيفة البيان
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
كشف الدكتور مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، عن التحديات القانونية التي تواجه تطبيق القانون الدولي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة، رغم ثقلها الدولي الذي يمتد لأكثر من ثمانية عقود، تواجه قيودًا جوهرية في إجبار الدول على الالتزام بالقوانين الدولية.
هل فشلت الأمم المتحدة في فرض القانون الدولي؟.. د. مايكل لينك يوضحوأوضح لينك خلال مداخلة له مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهات الدولية الرئيسية مثل محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن تلعب جميعها دورًا مهمًا في مراجعة سلوك الدول ومحاسبتها عند تجاوز السلطة، لكن تطبيق القانون الدولي يظل مرتبطًا بتعاون الدول، ولا توجد قوة شرطة أو جيش دولي يفرض الالتزام بالقانون.
وأشار إلى العيوب الواضحة في النظام الدولي، مستشهدًا بالغزو الروسي لأوكرانيا، موضحًا أن روسيا تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن، وهو ما يعقد أي محاولة لإلزامها بالقانون الدولي. وأضاف أن نفس المنطق ينطبق على النزاعات في غزة ولبنان وإيران، فضلًا عن دور الولايات المتحدة التي استخدمت منذ عام 1973 نحو 50 مرة حق الفيتو لحماية قرارات تتعلق بإسرائيل، دون أن تُستخدم أي مرة ضد إسرائيل من قبل دولة أخرى.
وختم لينك مؤكدًا أن هذه المعطيات تكشف التحديات الكبيرة في جعل القانون الدولي نافذًا، وأن الاعتماد على التوافق الدولي وحق الفيتو يضعف قدرة الأمم المتحدة على تحقيق العدالة الدولية الفعلية.