غدا.. عرض «كرسي بجناحات» لذوي الهمم ضمن فعاليات مهرجان آفاق مسرحية
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تتواصل عروض الدورة الحادية عشرة لمهرجان آفاق مسرحية، والتي تحمل اسم الفنان القدير عبد الوارث عسر وبرئاسة شرفية للفنان القدير محمد صبحي، وتحت رعاية وزارة الثقافة، حيث يشهد الجمهور، غدا الجمعة، بمسرح آفاق، عرض ذوي الهمم «كرسي بجناحات»، وماستر كلاس للفنان محمد عسكر.
وقال المخرج هشام السنباطي أمين عام ومؤسس مهرجان آفاق، في تصريحات صحفية مساء اليوم الخميس، إن جمهور المهرجان يشهد غدا الجمعة عرض «كرسي بجناحات» لفرقة كالوس المسرحجية تأليف وإخراج تامر فؤاد.
كما يقام في السابعة مساء ماستر كلاس «المسرح المتاح والممكن حدوثه» للفنان محمد عسكر، حيث يتحدث مع الحضور عن طرق إبداع مختلفة وبسيطة للفنون وطرق إلى الفن قليل التكاليف لفتح آفاق جديدة لفن ممكن حدوثه.
ويقام مهرجان آفاق مسرحية برعاية وزارة الثقافة، وبدعم قطاع شئون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج هشام عطوة، الرئيس الشرفي الفنان القدير محمد صبحي وأمين عام المهرجان ومؤسسه المخرج هشام السنباطي، والمدير التنفيذي سالي سليمان، والمدير الفني للمهرجان المخرج أيمن غالي، والمخرج ياسر أبوالعينين والمنسق الإعلامي الشاعر أحمد زيدان، توثيق فوتوغرافي وميديا محمد سعيد، ومدير العلاقات الخارجية الفنانة الليبية خدوجة صبري.
اقرأ أيضاًهاجر الشرنوبي تتألق بفستان ذهبي في مهرجان القاهرة السينمائي
غداً.. 3 عروض مسرحية متنوعة بمهرجان آفاق
يحمل اسم «عبد الوارث عسر».. مهرجان آفاق يواصل فعالياته بعرض ضمير غائب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الثقافة محمد صبحي عبدالوارث عسر مهرجان آفاق مسرحية محمد عسكر مهرجان آفاق
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.