الصين تتحدى الولايات المتحدة في البحار
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
عن قدرة حاملات الطائرات والغواصات الصينية على مواجهة العدو المحتمل، كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:
قامت الصين بتشغيل حاملة طائراتها الثالثة- فوجيان. وحضر الرئيس الصيني شي جين بينغ مراسم الاحتفال بهذه المناسبة. خلاف الحاملتين الأوليين، لا تحتوي السفينة الجديدة على معدات روسية. ويُعد هذا إنجازًا لشركات بناء السفن الصينية.
ووفقًا لتصريحات شي والقادة العسكريين الصينيين، تخطط بكين لتحديث قواتها البحرية بحلول العام 2035، والارتقاء بها إلى معايير عالمية بحلول منتصف القرن. وعند ذلك، ستضاهي الصين الولايات المتحدة في القوة: ستمنح حاملات الطائرات وشبكة القواعد البحرية الصين حضورًا عالميًا.
يؤكد خبير الشؤون البحرية الأمريكية، كريغ بولينغ، أن هدف البحرية الصينية هو ترسيخ الهيمنة في سلسلة الجزر الأولى- شرقي الصين وجنوبها وفي البحر الأصفر؛ وتنوي أيضًا تحدي أمريكا في سلسلة الجزر الثانية، حيث تتمتع الولايات المتحدة بموقع قوي، ولديها قاعدة في غوام.
إن الأساس المنطقي وراء تكهنات الخبراء الأمريكيين بشأن خطط الصين طويلة المدى هو انتزاع مزيد من التمويل للبحرية الأمريكية من البيت الأبيض والكونغرس. ومن المتوقع أن تشتد هذه الحملة في المستقبل القريب. وقد أعلنت باكستان أن الصين ستزودها بغواصة في العام 2026. هذه الغواصة مشروع مشترك بين الصين وباكستان. وبما أن باكستان أصبحت، إن لم يكن رسميًا، فبحكم الأمر الواقع، شريكًا عسكريًا للصين، فإن هذا سيعزز الوجود البحري الصيني في المحيط الهندي. في السابق، كانت الهند، بدعم من الولايات المتحدة، هي المهيمنة هناك. أمّا الآن، فيصبح ميزان القوى في هذا الجزء من العالم ضد واشنطن.
روسيا اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.