أعراض خفية للسرطان تظهر على اللسان
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
#سواليف
يمكن أن تشير تغيرات في شكل #اللسان أو لونه أو ملمسه إلى #الإصابة_بالسرطان، أو قد تكون علامة على #أمراض_خطيرة أخرى تستدعي الانتباه والفحص المبكر.
وفقا لصحيفة Daily Mail، تُعد #القرحة غير المؤلمة على اللسان التي لا تلتئم مع مرور الوقت من أبرز العلامات التحذيرية لسرطان الفم عالي الخطورة.
وتشير الصحيفة إلى أن #لون_اللسان، وملمسه، وسطحه يمكن أن يكشف الكثير عن ميكروبيوم الفم، والتوازن المائي، ومستوى العناصر الغذائية، وصحة الأمعاء والحالة الصحية العامة.
بناءً على ذلك، توصي الصحيفة بـ الاهتمام بنظافة الفم ومراقبة أي تغيرات مثل تغير لون اللسان، أو حساسية اللثة، أو رائحة الفم الكريهة.
كما يوضح كاتب المقال أن أعراض سرطان الفم قد تشمل الألم، وصعوبة البلع، وتغيرات في الصوت، وفقدان الوزن غير المبرر.
ويُذكر أن السبب الرئيسي لسرطان الفم هو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، لذلك يعتبر التطعيم أمرا ضروريا للوقاية. كما يُنصح بالإقلاع عن التدخين وتقليل شرب الكحول لتقليل المخاطر.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف اللسان الإصابة بالسرطان أمراض خطيرة القرحة لون اللسان
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.