الرواد الصينيون العالقون بالفضاء يعودون إلى الأرض اليوم
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
قالت وكالة الفضاء الصينية إن ثلاثة رواد فضاء صينيين تقطعت بهم السبل في محطة الفضاء الوطنية بعد أن تعرضت مركبتهم الفضائية على ما يبدو للاصطدام بحطام فضائي، غادروا عائدين إلى وطنهم اليوم الجمعة.
وكان رواد الفضاء الثلاثة في مهمة تناوب لمدة ستة أشهر في المحطة الفضائية وكان من المفترض أن يعودوا في 5 نومبر، أي بعد أربعة أيام من وصول الطاقم الجديد.
وقال مكتب الهندسة الفضائية المأهولة الصيني إن هناك شقوقا طفيفة في نافذة كبسولة العودة لمركبة شنتشو20- الفضائية، ويرجح أن يكون سببها اصطدام بحطام فضائي.
وهناك ملايين القطع من الحطام، معظمها صغير الحجم، تدور حول الأرض بسرعات تفوق سرعة الرصاصة. يمكن أن تأتي هذه القطع من عمليات الإطلاق والتصادم وتشكل خطراً على الأقمار الصناعية والمحطات الفضائية ورواد الفضاء الذين يعملون خارجها.
أخبار ذات صلةوقال مكتب الهندسة الفضائية المأهولة إن رواد الفضاء الصينيين الثلاثة - تشن دونج، وتشن جونجروي، ووانج جيه - سيعودون على متن مركبة شنتشو.21- وأضاف المكتب أن مركبة شنتشو20- ستبقى في المدار.
وقال المكتب الهندسي في وقت سابق من هذا الأسبوع إن الطاقم، الذي سافر إلى محطة الفضاء تيانجونج في أبريل، كان "في حالة جيدة، ويعمل ويعيش بشكل طبيعي". وجلبت مهمة شنتشو21- الأخيرة أربعة فئران إلى المحطة الفضائية لدراسة كيفية تأثرها بانعدام الوزن والإنعزال.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.