المستوطنون يعيثون فسادا في الضفة.. وإدانات لعملية إحراق المسجد
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا إن عددا من المستوطنين، اقتحموا خربة سمرة بالأغوار الشمالية، ودارت مناوشات ومشادات كلامية مع الأهالي الذين تصدوا لهم.
ويواصل المستوطنون اقتحاماتهم المتكررة للمنطقة، بهدف الضغط على المواطنين لإجبارهم على ترك مساكنهم والرحيل عنها.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة مواطنا من بلدة عرابة جنوب جنين، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت عرابة فجر الجمعة، وداهمت منزلاً وحولته لمركز تحقيق واحتجزت فيه عدداً من الشبان.
كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر الجمعة، أربعة مواطنين من مخيم عسكر القديم شرق نابلس.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام، وداهم عدة منازل وعبث بمحتوياتها، واعتقل كلا من: المواطن ناصر النقيب، ونجليه موسى، ومحمد، كما اعتقلت المواطن ثائر نضال الجرمي.
إدانات لعملية حرق المسجد
واستمرت الإدانات الدولية والمحلية لعملية إحراق مسجد في الضفة على يد مستوطنين، حيث أعربت وزارة المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين.
وجاء في بيان للخارجية السويسرية: "تشعر سويسرا بقلق بالغ إزاء تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية"، مؤكدة إدانتها لعمليات إحراق "الممتلكات" الفلسطينية من قبل المستوطنين.
ودعت سويسرا إلى "وقف هذا العنف والتوسع المستمر للمستعمرات غير القانونية"، كما حثت إسرائيل على "احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي والحفاظ على إمكانية حل الدولتين لتحقيق الأمن والسلام الدائمين".
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، هجوم المستوطنين على مسجد الحاجة حميدة بمحافظة سلفيت.
وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي.
وقال: "يدين الأمين العام الهجوم الذي نفذه مستوطنون على مسجد في الضفة الغربية المحتلة".
وأعرب غوتيريش عن قلقه، إزاء إحراق مسجد في الضفة، من قبل مستوطنين استولوا على أراضي الفلسطينيين.
من جانبها، اعتبرت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، أن إقدام مستوطنين إسرائيليين على إحراق مسجد "تحريض خطير على الكراهية الدينية".
وأدانت اللجنة في بيان "الجريمة التي ارتكبتها عصابات المستعمرين بإحراق مسجد الحاجة حميدة الواقع بين بلدتي دير استيا وكفل حارس شمال غرب سلفيت، وخطّ شعارات عنصرية على جدرانه".
ورأت اللجنة أن "هذا الاعتداء على بيت من بيوت الله، يشكل انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة، وتحريضًا خطيرًا على الكراهية الدينية".
وقالت إن "صمت المجتمع الدولي على جرائم المستعمرين يشجّع على تكرارها، واستهداف مزيد من المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين".
وجدّدت اللجنة دعوتها إلى "توفير الحماية الدولية لدور العبادة، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تشجع المستعمرين على ارتكاب مزيد من الجرائم بحقّ الشعب الفلسطيني ومقدساته".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال الضفة احتلال عباس غزة السلطة الفلسطينية جيش الاحتلال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال إحراق مسجد فی الضفة
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.