الأمم المتحدة تدين هجوم مستوطنين صهاينة على مسجد في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
الثورة نت/..
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة، الهجوم على مسجد في الضفة الغربية المحتلة من قبل مستوطنين إسرائيليين.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس.
وقال : “يدين الأمين العام بشدة الهجوم الذي نفذه مستوطنون إسرائيليون على مسجد في الضفة الغربية المحتلة”.
وأعرب غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء إحراق مسجد في الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيليين استولوا على أراضي الفلسطينيين.
وأكد أن مثل هذه الأفعال العنيفة وتدنيس الأماكن الدينية “أمر غير مقبول إطلاقاً”، مشدداً على وجوب احترام دور العبادة دائماً وضمان حمايتها، وفق دوجاريك.
كما صرّح بأن غوتيريش يدين جميع هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن مثل هذه الحوادث جزء من نمط متنامي من العنف المتطرف الذي يُصعّد التوترات.
وأضاف أن “إسرائيل” – بصفتها القوة المحتلة – عليها واجب حماية المدنيين الفلسطينيين وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.
وصباح الخميس، أضرم مستوطنون مغتصبون للأراضي الفلسطينية النار في مسجد الحاجة حميدة في محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية، ورسموا شعارات عنصرية على جدرانه.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی الضفة الغربیة المحتلة مسجد فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
أكدت الهيئة الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدفع بمخططات لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية.
وكشفت الهيئة في بيان لها الأحد، أن "مجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية الاحتلالية (تابعة لجيش الاحتلال) يعقد جلسة الأربعاء، لمناقشة حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية".
وأضافت أن تلك المخططات "تتضمن الدفع ببناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استعمارية (استيطانية) جديدة في عدد من مستعمرات (مستوطنات) الضفة الغربية، إلى جانب مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى توسيع نفوذ المستعمرات وتعزيز بنيتها القانونية والتخطيطية".
وأوضحت الهيئة أن الوحدات المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات في أنحاء الضفة، أبرزها مخطط لبناء 1006 وحدات في مستوطنة "جفعوت" غرب مدينة بيت لحم (جنوب)، والتي يجري تكريسها كمستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة "ألون شفوت" في آذار/ مارس 2025، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأضافت أن 922 وحدة يخطط لها في مستوطنة "هار براخا" جنوب مدينة نابلس (شمال)، و455 وحدة في مستوطنة "ميفو دوتان" غرب مدينة جنين (شمال)، و234 وحدة في مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل (جنوب) وغيرها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار، تشمل الجلسة مناقشة عدد من المخططات الخاصة بتعديل حدود البناء وتغيير استخدامات الأراضي وتحديث أنظمة البناء في عدة مستوطنات "بما يعكس استمرار حكومة الاحتلال في استكمال البنية التخطيطية والقانونية للمشروع الاستيطاني بالتوازي مع التوسع العمراني للمستعمرات".
واعتبرت أن "هذه المخططات تعكس مضي سلطات الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، من خلال توسيع المستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية".
وأضافت الهيئة، أن تلك الخطوة تهدد "بمزيد من مصادرة الأراضي الفلسطينية وتقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية، ويشكل امتداداً لسياسات الضم الزاحف التي تنفذها حكومة الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية".
وتفيد معطيات نشرتها الهيئة في 30 آذار/ مارس الماضي، بمناسبة "يوم الأرض" بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، تتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.