وافقت الولايات المتحدة على بيع تايوان تجهيزات ومعدات قيمتها 330 مليون دولار، في أول صفقة عسكرية مع الجزيرة منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مطلع العام الجاري، حسب ما أفادت وزارة الخارجية في تايبيه الجمعة.

وقالت الوزارة "هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إدارة ترامب الجديدة بيع أسلحة لتايوان"، بعدما وافقت وزارة الخارجية الأميركية على الصفقة.

بدوره، أعلن البنتاغون في بيان خلال وقت متأخر أمس الخميس الموافقة على بيع قطع غيار طائرات لتايوان.

وأضاف "ستعزز عملية البيع المقترحة قدرة المتلقي على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال الحفاظ على الجاهزية التشغيلية لأسراب طائرات إف-16 وسي-130″، وغيرها من الطائرات.

أتى ذلك بعد أن امتنع الرئيس الأميركي في سبتمبر/أيلول الماضي عن المصادقة على مساعدة عسكرية بقيمة 400 مليون دولار لتايوان.

وتقول الصين إن تايوان هي إقليم تابع لها ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة، فيما تعترض الحكومة التايوانية بشدة على مزاعم بكين بالسيادة، وتقول إن شعب تايوان هو الوحيد القادر على تحديد مستقبله.

وفي حين تحظى تايوان بقطاعها الخاص للإنتاج العسكري، إلا أن قدراتها لا تقارن بما يمتلكه الجيش الصيني، وتعوّل على الدعم العسكري الأميركي.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أخبره بأنه لن يغزو تايوان أثناء وجود الرئيس الجمهوري في منصبه.

وترتبط واشنطن بعلاقات دبلوماسية رسمية مع بكين، لكنها تحتفظ بعلاقات غير رسمية مع تايوان.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج

طهران (زمان التركية)ــ  نفت إيران مجدداً، يوم الأربعاء، وجود أي مجمع نووي سري في جبل كولانغ، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب الموقع الواقع وسط البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة أنباء إكس: “إن تركيز واشنطن المفرط على جبل كولانغ، حيث لا تجري أي أنشطة نووية، ليس إلا ذريعة ملفقة للعدوان والتدمير والتخريب”.

وأكد أن “الأنشطة النووية الإيرانية قد أُعلنت بالكامل” للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان ترامب قد حذر، يوم الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة ستضرب الموقع، المعروف باسم “جبل الفأس”.

وقال ترامب: “سنضرب تلك المنطقة قريباً وبقوة شديدة”، مضيفاً أنه لا يعلن عادةً عن أهدافه، لكن “لا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك”.

ولم تنفذ الولايات المتحدة تهديدها حتى الآن.

وفي عام 2025، أفادت وسائل إعلام أمريكية، من بينها صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، بأن إيران قد سرّعت وتيرة بناء موقع نووي سري تحت الأرض في جبل كولانغ، وهو ما نفته طهران.

يقع الجبل بالقرب من منشأة نطنز النووية الإيرانية، التي قصفتها الولايات المتحدة خلال حرب قصيرة في يونيو من ذلك العام.

Tags: جبل كولانج

مقالات مشابهة

  • الجيش الأميركي يبدأ ضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • ‏الجيش الأميركي: بدأنا ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج