روسيا توقف صادرات النفط من ميناء توفوروسيسك
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
ذكرت وكالة رويترز أن روسيا أوقفت صادرات النفط من ميناء توفوروسيسك على البحر الأحمر إثر هجوم بطائرة مسيرة.
وكانت وكالة رويترز، أفادت بأن هجوما أوكرانيا أصاب بطائرة مُسيّرة ثلاثة مبانٍ وموقعًا لتخزين النفط في منطقة ميناء نوفوروسيسك في روسيا، الواقعة على ساحل البحر الأسود شرق شبه جزيرة القرم، وفقًا لمسؤولين في منطقة كراسنودار الروسية، الذين أشاروا إلى تضرر مبانٍ أخرى أيضًا.
وأكد المسؤولون عدم وقوع إصابات، ولم يُفصّلوا حجم الأضرار التي لحقت بالموقع أو المنشآت التي تضررت.
وفي وقت سابق، صرّح عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، بأنّ الدفاعات الجوية الأوكرانية تتصدّى لهجوم "ضخم" على العاصمة كييف.
وأفادت رويترز بسماع دويّ عدة انفجارات في العاصمة، وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بهجوم صاروخي روسي على كييف ومدن أخرى.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عبر قناتها في تليجرام أن وحدات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 34 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال فترة لا تتجاوز ثلاث ساعات، في هجمات استهدفت مناطق داخل روسيا إضافة إلى البحر الأسود.
ووفق ما نقلته روسيا اليوم عن الوزارة، جرى إسقاط 14 مسيّرة فوق البحر الأسود، وتسع فوق مقاطعة بيلغورود، بينما دُمّرت أربع طائرات فوق شبه جزيرة القرم، وثلاث في مقاطعة فورونيج، وثلاث أخرى فوق مقاطعة روستوف، إضافة إلى مسيّرة واحدة فوق مقاطعة كورسك.
وأوضحت الوزارة أن هذه الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية ومواقع حيوية وقعت بين الساعة الثامنة والحادية عشرة ليلًا بتوقيت موسكو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا النفط الروسي البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.