قتلى وحرائق وأبراج سكنية تتساقط.. كييف تستيقظ على أعنف هجوم روسي
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف فجر الجمعة سلسلة هجمات واسعة شنتها القوات الروسية باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتساقط حطام في عدد من الأحياء، وسط إعلان رسمي بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 26 آخرين جراء القصف.
وأفادت السلطات بأن الحرائق والحطام أحدثا أضراراً كبيرة في مبانٍ سكنية مرتفعة ومدرسة ومؤسسة طبية وعدد من المقرات الإدارية في مناطق مختلفة من المدينة التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة.
وأكد تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، عبر حسابه على تليغرام أن "الروس يستهدفون المباني السكنية بشكل مباشر"، مضيفاً أن عدداً كبيراً من الأبراج السكنية تضرر في معظم مناطق العاصمة. وأشار إلى تعطل جزء من شبكة التدفئة، وانقطاع الخدمة بالكامل في أحد الأحياء، محذّراً من احتمال انقطاع الكهرباء والمياه خلال الساعات المقبلة.
وفي مقاطعة زاباروجيا، أعلن الحاكم الأوكراني مقتل أربعة مدنيين جراء قصف روسي مكثف. وفي المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت أكثر من 200 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، موضحة في بيان على تليغرام أن أنظمة الدفاع الجوي "اعترضت ودمّرت 216 مسيّرة، بينها 66 فوق منطقة كراسنودار و45 فوق ساراتوف جنوبي البلاد".
وذكر مسؤولون روس أن هجمات المسيّرات الأوكرانية ألحقت أضراراً بسفينة ومبانٍ سكنية ومستودع نفط في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، مشيرين إلى إصابة ثلاثة من أفراد طاقم السفينة خلال الهجوم.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.