من لوحات عالمية إلى قفص الاتهام.. مها الصغير تواجه أولى جلساتها بالمحكمة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
في واحدة من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الإعلامي والفني، كشفت أوراق القضية رقم 23 لسنة 2025 جنح اقتصادية 6 أكتوبر تفاصيل اتهام الإعلامية الشهيرة مها الصغير بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية، بعد عرضها لوحات فنية عالمية ضمن أحد البرامج التليفزيونية ونسبها لنفسها.
التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة بدأت بعد بلاغ قُدّم من الجهاز المصري لحماية الملكية الفكرية، عقب تداول مقطع من البرنامج تُعرض فيه لوحات فنية وُصفت بأنها من أعمال الإعلامية، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنها لوحات لفنانين عالميين معروفين.
وخلال استجوابها أمام النيابة، أنكرت مها الصغير الاتهامات، مؤكدة أنها سلّمت فريق إعداد البرنامج "فلاشة" تحتوي على أعمالها الخاصة، وأن اللوحات الأجنبية كانت ضمن الملفات بطريق الخطأ.
وقالت في أقوالها: "مكنتش أقصد أقول إنها لوحاتي.. هي اتعرضت بالغلط بعد تحميلها من الإنترنت".
مفاجأة يكشفها تقرير الجهاز المصري لحماية الملكية الفكريةوكشفت التحقيقات عن مفاجأة جاءت من تقرير الجهاز المصري لحماية الملكية الفكرية، الذي أكد أن اللوحات الست التي عُرضت تخص أربعة فنانين عالميين على قيد الحياة، هم:
- الدنماركية ليزا لاش نيلسون
- الإيطالي بير توفوليتي
- الفنانة كارولين ويندلين
- الفرنسي سياتي
حماية أعمال الفنانيين بنص القانونوأشار التقرير إلى أن هذه الأعمال محمية قانونيًا وفق اتفاقيتي برن والتريبس الدولية، مؤكدًا أن عرضها دون إذن يعد اعتداءً على الحق الأدبي للمؤلفين، خاصة بعد نسبها علنًا لشخص آخر في وسيلة إعلامية واسعة الانتشار.
موعد جلسة محاكمة مها الصغيروبناءً على مواد قانون حماية الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002، رأت النيابة العامة توافر القصد الجنائي لدى المتهمة، وأمرت بقيد الواقعة جنحة ضدها مع تحديد جلسة 22 نوفمبر 2025 أمام المحكمة الاقتصادية الابتدائية، بعد أن أُخلي سبيلها لحين المحاكمة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: مها الصغير اخبار الحوادث الملکیة الفکریة مها الصغیر
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.