المنخفض الأول للأحوال الجوية يطرق أبواب الأردن.. تفاصيل
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
قالت ربا أغا مراسلة القاهرة الإخبارية، إن الصحف الأردنية هذا الصباح تناولت خبر هطول أمطار ومنخفض جوي في هذا الموسم، مؤكدة أن السؤال الأساسي هو «كيف يمكن للأجهزة الرسمية أن تضمن سلامة المواطنين والمارين حتى لا يتعرضوا لأي سوء في هذه المنخفضات التي قد تسيء الطرقات وتعرقل الحركة».
وأضافت «أغا» أن الأردنيين استقبلوا أول شتوى في هذا الموسم، إذ تأثرت المملكة الأردنية بحالة من عدم الاستقرار بدأت منذ ساعات مساء أمس وتشتد يومي الجمعة والسبت»، موضحة أن «الأردن له مواسم مطيرة متباينة وملحوظة جداً، فهناك مواسم تشهد أمطاراً غزيرة وأخرى قليلة الهطولات، لكن ما تم رصده هو هطولات غزيرة جداً في فترة زمنية قصيرة.
وتابعت المراسلة: «نسمع صوت الهواء يتخبط مع السماعات، ويبدو فعلاً أن المنخفض ما زال مستمراً»، مؤكدة أن «الحالة بدأت منذ ساعات الصباح بالتأثير على العاصمة عمّان، بينما شهدت مدينة العقبة يوم أمس هطولات كبيرة وزخات من البرد وتراكمات واضحة»، مضيفة: «كما شهدت محافظتا الشمال إربد وعجلون هطولات أمطار كبيرة أيضاً».
وأشارت رُبا إلى أن «دائرة الأرصاد الجوية الأردنية حذّرت من تدني الرؤية الأفقية بسبب الغبار في المناطق البادية، إضافة إلى تشكل الضباب في المناطق الجبلية العالية»، مؤكدة استمرار المتابعة لضمان سلامة المواطنين خلال تأثير المنخفض.
https://www.youtube.com/shorts/Oo2UL4_e-JY
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الصحف الأردنية الأردن أمطار هطول أمطار
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.