سوريا وبريطانيا تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
إنجلترا – بحثت سوريا وبريطانيا، امس الخميس، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط البريطاني هامش فولكنر، في لندن.
وذكرت الخارجية السورية أنه جرى “بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
والأربعاء، بدأ الشيباني زيارة إلى المملكة المتحدة لإجراء مباحثات مع مسؤولين بريطانيين، وفق بيان لوزارة الخارجية السورية.
ولم تحدد الوزارة أجندة الزيارة، إلا أنها تأتي في إطار سعي الإدارة السورية الجديدة لإنهاء عزلة دمشق الدولية جراء سياسات النظام المخلوع، والبدء في فتح قنوات اتصال رسمية مع الدول الغربية الكبرى.
ومما يعطيها أهمية استراتيجية أنها تأتي بعد زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى واشنطن ولقائه بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، ما يؤكد رغبة سوريا في تحقيق نقلة نوعية لعلاقاتها مع القوى الدولية المؤثرة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).
وخلال الحقبتين فرض نظام البعث قبضة أمنية خانقة وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، ما جعل السوريين يعتبرون يوم خلاصهم من حكمه عيدا وطنيا.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تقديره للجهود التي يقوم بها الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة في مصر، مثمناً حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك
وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، حيث جدد الرئيس التأكيد على اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين البلدين وبالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات، منوهاً بالترحيب الشعبي الكبير الذي حظيت به زيارة الرئيس ماكرون مؤخراً لمصر للمشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالأسكندرية، الأمر الذي مثل تجلياً جديداً لخصوصية العلاقات المصرية الفرنسية على المستويات الشعبية والرسمية.