سوريا.. تكفير الدولة لمشاركتها بالتحالف الصليبي ضد داعش.. طرح يشعل جدلا وردود رجال دين وأكاديميين
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعلت تدوينات تداولها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، تهاجم الدولة السورية وتوجه لها انتقادات تصل إلى "التكفير" فيما يتعلق بقضية الانضمام للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش".
وتهافتت الردود من قبل رجال دين وأكاديميين على هذا الطرح، حيث نشر رجل الدين الكويتي، المعتقل سابقا في سجن غوانتانامو، فايز الكندري، مقطع فيديو يرد فيه على ذلك، واصفا هؤلاء "التكفيريين" الذين يبثون تدويناتهم من أوروبا بأنهم أيضا خارجون عن الإسلام "لأن الدول الأوروبية والدول الغربية والولايات المتحدة تفرض ضرائب على المواطنين والمقيمين ثم تصرف هذه الضرائب ضمن موازناتها العامة التي تشمل وزارة الدفاع، إذ هو (التكفيري) يموّل الترسانة العسكرية التي تقتل المسلمين، وعليه إذا أخذنا برأي هذا التكفيري فإنه أيضا خارج عن ملة الإسلام.
وعقّب المحيسني وهو رجل دين سوري على كلام الكندري بتدوينة قال فيها: "فضيلة الشيخ: فايز الكندري من المشايخ الفضلاء الذين جمع الله لهم بين الرواية، والدراية، والعلم، والتجربة.. أمضى جزءً كبيراً من عمره في معتقلات غوانتانامو.. يسجل رسالة لمجاهدي الشام ولعلمة الأمة ويؤصل مسألة دخول الدولة السورية في التحالف.. تأصيلاً مفصلاً جمع فيه الحجج العقلية والنقلية وناقش رواية المخالفين وسرد أقوال الأئمة المتقدمين.. في الدقيقة 2،20 حوار عقلي مع أحد من كفر الدولة السورية.. ثم حديث مهم عن توصيف الواقع في سوريا.. ثم القياس والقواعد الأصولية.. وفي الدقيقة 9،20 سرد أقوال أئمة السلف.. ثم تأصيل جميل عن فقه الضرورات.. ثم في الدقيقة 21 تحدث عن الباب الذي أُتي منه الخوارج".
ودخل الأكاديمي السعودي، عبدالله الجديع على خط الجدال مستشهدا بإحدى التدوينات التي "تكفر" المشاركة في التحالف ضد داعش، منشورة العام 2014، قائلا بتعليق: "من العجائب أن يَذكر شخصٌ سجنَ آخر في سياق الثناء العلمي، مع أن الأصل فيمن خرج من سجن مريع كغوانتنامو أنه محتاج لتقييم نفسي وعقلي، بل وإعادة تأهيل وإدماج في المجتمع، فهو قد أمضى سنوات في سجن لا جامعة ولا مكتبة، لكن كثيرا من هؤلاء قد اضطربت المفاهيم لديهم، كما اضطربت آراؤهم مؤخرًا وبدت أقلامهم مرتجفة وهي تواجه سيلًا من تأصيلاتهم القديمة التي تنقض على ما انتهوا إليه! في تقديري، هذه الجماعات بحاجة إلى سكون ومراجعات فكرية جادة، يعقبها اعتراف صريح بأخطاء الماضي واعتذار عنها، لا محاولة التوفيق بين المتناقضات".
ويذكر أن السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم باراك، على لقاء الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وزيارته للبيت الأبيض التي رافقه فيها الأسبوع الماضي، قد قال في بيان: "شهدنا في المكتب البيضاوي التزام الرئيس الشرع تجاه الرئيس ترامب بالانضمام إلى التحالف الدولي ضد داعش، والذي يُمثل إطارًا تاريخيًا يُمثل انتقال سوريا من مصدر للإرهاب إلى شريك في مكافحة الإرهاب - التزامًا بإعادة الإعمار والتعاون والمساهمة في استقرار المنطقة بأكملها.. ستساعدنا دمشق الآن بنشاط في مواجهة وتفكيك فلول داعش، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وغيرها من الشبكات الإرهابية، وستكون شريكًا ملتزمًا في الجهود العالمية الرامية إلى إرساء السلام".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب للبيت الأبيض الإرهاب الإسلام الحرب على الإرهاب الحكومة السورية النبي محمد حرب داعش داعش فتاوى محاربة الإرهاب مكافحة الإرهاب وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
سوريا – كشف تقرير نشرته وزارة الطاقة الأذربيجانية أن البلاد صدرت 700 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى سوريا خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يونيو 2026.
وأوضح التقرير أن صادرات الغاز الأذربيجاني توزعت بواقع 5.9 مليار متر مكعب إلى أوروبا، و4.9 مليار متر مكعب إلى تركيا، منها 3 مليارات متر مكعب عبر خط أنابيب “تاناب”، و1.2 مليار متر مكعب إلى جورجيا، و700 مليون متر مكعب إلى سوريا.
وأشار التقرير إلى أن إنتاج أذربيجان من الغاز الطبيعي خلال النصف الأول من عام 2026 بلغ 25.4 مليار متر مكعب، توزعت بين 13.7 مليار متر مكعب من حقل شاه دنيز، و7.3 مليار متر مكعب من حقل أذري–جيراق–جونشلي، و3.6 مليار متر مكعب من إنتاج شركة “سوكار”، و0.8 مليار متر مكعب من حقل أبشيرون.
وفي وقت سابق أعلن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، أن بلاده بدأت تصدير الغاز إلى سوريا، مع إمكانية التوسع إلى الدول المجاورة لها التي تشهد حاجة كبيرة للغاز.
وتجدر الإشارة إلى أن أذربيجان كانت قد بدأت، في أغسطس الماضي، بضخ الغاز الطبيعي إلى سوريا عبر الأراضي التركية، مستخدمة خط أنابيب “كيليس – حلب”، في خطوة تستهدف بشكل أساسي دعم قطاع الطاقة السوري وزيادة إنتاج الكهرباء.
المصدر: RT+ وزارة الطاقة الأذربيجانية