تعليم الأطفال أساليب السلوك الحضاري ضرورة لزيارة المتاحف
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
شددت الدكتورة شريهان الدسوقي خبيرة الإتيكيت والعلاقات الأسرية، على أهمية تربية الأطفال على القيم الصحيحة أثناء زيارة المتاحف، مشيرة إلى دور الأسرة والمدرسة في توجيههم لضمان استمتاعهم بالجولات الثقافية دون الإضرار بالمقتنيات أو المكان.
وأوضحت خلال حوارها ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن الرحلات المدرسية إلى المتحف يجب أن تراعي تعليم الأطفال أساليب السلوك الحضاري منذ البداية، بما يشمل الالتزام بقواعد التصوير، والتصرف برقي أمام الزوار والسائحين، وعدم التدخل في تجربة الآخرين أو التصوير دون إذن.
كما لفتت إلى أن جميع أفراد الأمن بالمتحف تم تدريبهم على التعامل مع مختلف الجنسيات بطريقة لبقة ومحترمة، لضمان تجربة زوار منظمة وآمنة وتحافظ على هيبة المتحف والمقتنيات التاريخية.
ونوهت بأن ما حدث يسيء لصورة مصر أمام العالم، مؤكدة أن احترام الأماكن الأثرية واجب على كل المصريين، ليس فقط تجاه السائحين، بل تجاه تاريخ وحضارة مصر العريقة التي يمثلها المتحف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتاحف تربية الأطفال المتحف المصري الكبير
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.