جهود مكثفة لتنظيم وإدارة حركة الزائرين بالمتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
تابع شريف فتحي وزير السياحة والآثار، من خلال جولة بالمتحف المصري الكبير، حركة الزائرين والاطمئنان على انتظام الزيارة داخل المتحف.
وثمن الوزير الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق العمل بكل من المتحف وشركة "ليجاسي" للتنمية والإدارة والقائمة على تشغيل الخدمات بالمتحف، تحت إشراف الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، وخاصة جهودهم في تنظيم حركة الزيارات وضمان انسيابها بسلاسة، سواء للزوار المصريين أو الأجانب، ولا سيما في ظل الإقبال الكبير الذي يشهده منذ افتتاحه، وبما يساهم في الحفاظ على تجربة الزيارة بالمتحف.
وأكد الوزير أهمية الاستمرار في تطوير آليات تنظيم وإدارة حركة الزائرين، والتأكد من التزامهم بالتعليمات والإرشادات المعمول بها، وتنظيم دخول المجموعات على نحو يضمن سهولة الحركة داخل المتحف، مشيراً إلى أهمية الاستفادة مما تشهده تجارب الزيارة يومياً، وبما يساهم في تطويرها وضمان تقديم تجربة متحفية متميزة لجميع الزائرين ويعكس الصورة الحضارية للمتحف.
قطع أثرية فريدة تجسد عظمة الحضارة المصرية القديمةوخلال الجولة، حرص الوزير على التحدث مع عدد من الزائرين المصريين والأجانب، والذين أعربوا عن إعجابهم الشديد بما شاهدوه من قطع أثرية فريدة تجسد عظمة وتنوع الحضارة المصرية القديمة، وسيناريو العرض المتحفي المتميز.
كما التقى الوزير بعدد من طلاب الرحلات المدرسية المنظمة من مختلف محافظات الجمهورية، حيث أعرب الوزير عن سعادته بلقائهم وحرصهم على زيارة المتحف التي تمثل لهم فرصة للتعرف على تاريخ وحضارة مصر العريقة.
وتحدث الوزير معهم حول انطباعاتهم عن هذه الزيارة وعما شاهدوه من معروضات أثرية، مؤكداً على أن الآثار المصرية هي ملك لهم وللشعب المصري بأكمله وتمثل جزءًا أصيلًا من هويتهم وتاريخهم العريق، داعياً إياهم إلى الشعور بالفخر والاعتزاز بحضارتهم التي أبهرت العالم على مر العصور.
من جانبهم.. أعرب الطلاب عن سعادتهم بهذه الزيارة، وإعجابهم واستمتاعهم بالتعرف على التاريخ والحضارة المصرية العريقة من خلال ما شاهدوه من قطع أثرية، مؤكدين أنهم ملتزمون بالقواعد والتعليمات داخل المتحف منها عدم لمس أي قطعة أثرية والحفاظ على النظام داخل القاعات.
من جانبه.. أشاد الوزير بما شهده من حُسن التنظيم في العديد من الرحلات المدرسية التي أظهرت التزامًا كبيرًا بالقواعد والإرشادات المنظمة للزيارة والذي برز من خلال السلوك الحضاري الذي أبداه الطلاب داخل المتحف سواء في طريقة تعاملهم داخل القاعات أو احترامهم للآثار والمحافظة عليها، مؤكدًا أنهم يُعدّون نموذجًا مشرفًا يُحتذى به في زيارات المتحف، ومتمنيًا أن تكون كافة الزيارات بنفس هذا المستوى من التنظيم والالتزام حفاظًا على سلامة هذه القطع واحترامًا لقيمة هذا الصرح العظيم، ومما يعكس وعي المدارس وحرصها على غرس قيم الانضباط واحترام التراث في نفوس الطلاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير وزير السياحة الأجانب تشغيل الخدمات تجربة الزيارة داخل المتحف
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.